سجلت أسعار المواد الخام تراجعاً كبيراً لأسباب، جاء في مقدمتها ضعف وتيرة نمو الاقتصاد الصيني.

وتراجع مؤشر أسعار المواد الخام لمعهد هامبورج للاقتصاد العالمي، خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية لأكثر من النصف ليصل تقريباً إلى مستواه بعد الأزمة المالية وفقاً لما صرح به لارس إيرليش الخبير بمعهد هامبورغ.

وتابع إيرليش أن أسعار النفط والحديد الخام والفحم والنيكل والزنك وصلت إلى أدنى مستوياتها مشيراً إلى أن الصين تعتبر أكبر مستهلك لكل المواد الخام الصناعية تقريباً بنصيب يزيد على 50% عالمياً.واضاف إيرليش إنه إذا تراجع الطلب على هذه المواد من الصين فإن أسعارها تشهد انهياراً.

إلى ذلك مرر الكونغرس الأميركي إجراء طال انتظاره أول من أمس يطبق تغييرات اتفق عليها في عام 2010، وتتعلق بنسب التصويت في صندوق النقد الدولي.ويتضمن التشريع، الذي صدر ضمن إجراء إنفاق رئيس في الولايات المتحدة ما يسمى إصلاحات الحصص، التي تعثرت لسنوات في انتظار موافقة الكونغرس الأميركي عليها.

وتمنح هذه الإصلاحات الصين وغيرها من الاقتصادات الناشئة مزيداً من القوة في المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، في حين تطلب منهم تقديم المزيد من المساهمات لتمويل المؤسسة، التي تقدم قروضاً في وقت الأزمات.