ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس متعافية من أقل مستوى في ثلاثة أسابيع الذي سجلته الأسبوع الماضي رغم تراجع سهم إلكترولوكس بعد إخفاق صفقة شراء أنشطة الأجهزة المنزلية لجنرال إلكتريك.

وألغت جنرال إلكتريك الصفقة التي تقدر قيمتها بنحو 3.3 مليارات دولار بعد أن طلبت وزارة العدل الأميركية من محكمة اتحادية وقفها لمخاوف من أن تقود لارتفاع الأسعار التي يتحملها المستهلكون. كما انتعشت الأسهم اليابانية أمس بعد بيانات قوية للوظائف الأميركية تنبئ بأن أكبر اقتصاد في العالم من القوة بما يسمح برفع سعر الفائدة هذا الشهر، مما عزز الثقة في السوق عموماً.

أما محلياً فقد سيطر التباين على حركة مؤشرات أسواق المال المحلية، وفيما تواصل التراجع في دبي، فقد عاد التحسن الطفيف إلى سوق أبوظبي. وأسفرت حصيلة التعاملات في السوقين، عن تراجع القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بمقدار 3.2 مليارات درهم، مغلقة عند مستوى 689.3 مليار درهم.

وجاء التراجع في القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة، وذلك رغم ارتفاع سهم «اتصالات» مجدداً إلى مستوى 16 درهماً، وسط تداولات مكثفة على السهم، في حين استمرت أسهم العقار بممارسة الضغط الأكبر، حيث هبط سهم إعمار إلى 5.57 دراهم، كما لحق به إعمار مولز 2.67 درهم، وداماك 2.36 درهم، وأرابتك 1.05 درهم.

وكان مؤشر سوق دبي قد انخفض 2.21 %، مغلقاً عند 3104 نقاط، بينما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي إلى 4209 نقاط، بنمو 0.26 %، وكنتيجة لذلك، أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على انخفاض 0.47 %، مغلقاً عند 4251 نقطة. وعلى صعيد السيولة، فقد تم تداول ما يقارب 254 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 560 مليون درهم، نفذت من خلال 6248 صفقة.

وقال حسام الحسيني الخبير المالي، إن تواصل التراجع في الأسواق، وعلى النحو المسجل في اليومين الماضيين، يعكس مدى المعاناة التي تتعرض لها الأسواق، في ظل غياب المحافظ المحلية عن التعاملات، مشيراً إلى أن الغريب في الأمر، أنه، وبرغم التراجع الكبير في الأسعار، إلا أن شهية التداول لا تزال ضعيفة للغاية.

من جهة أخرى انخفض احتياطي الصين من العملات الأجنبية الى أدنى مستوى له منذ نحو ثلاث سنوات في نوفمبر، حسب ما أظهرت البيانات الرسمية الاثنين، وذلك بسبب خروج رأس المال «القياسي» من البلاد على خلفية توقعات انخفاض سعر اليوان، بحسب محللين.

وانخفض احتياطي الصين من العملات الأجنبية، الأكبر في العالم، الى 3,44 ترليونات دولار الشهر الماضي، بانخفاض قدره 87,2 مليار دولار مقارنة مع اكتوبر، طبقا لأرقام الإدارة الحكومية للنقد الأجنبي.

وهذا اقل رقم منذ فبراير 2013 حين وصل الاحتياطي الى 3,40 ترليونات دولار، حيث بلغ إجمالي الانخفاض هذا العام 404,7 مليارات دولار

. وتماسك الذهب قرب أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع أمس مدعوما بمشتريات لتغطية المراكز المدينة بعد أن عززت بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة مبررات البنك المركزي الأميركي لرفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

لقراءة أخبار أخرى