هبط مؤشر نيكاي القياسي في ختام تعاملات هزيلة ببورصة طوكيو للأوراق المالية أمس مع تجنب المستثمرين لشراء الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية قبل أحداث رئيسة تشهدها السوق هذا الأسبوع مثل اجتماع البنك المركزي الأوروبي وصدور بيانات الوظائف الأميركية.

وتراجع مؤشر نيكاي 0.4 % ليغلق عند 19938.13 نقطة. واستقر مؤشر توبكس الأوسع نطاقا عند 1602.26 نقطة وسط تعاملات متقلبة. وكانت أحجام التداول ضعيفة إذ لم تتجاوز 1.89 مليار سهم، وهو ما يقل عن متوسط التداولات في 90 يوما الذي يبلغ 2.3 مليار سهم.

ونزل مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنسبة 0.1 % لينهي اليوم عند 14424.16 نقطة.

الصين

وحققت الأسهم الصينية أكبر زيادة خلال يوم بالنسبة المئوية في شهر فيما ابتعد المستثمرون عن الشركات الصغيرة وتحولوا إلى الأسهم القيادية، كما صعدت أسهم العقارات لليوم الثاني بسبب توقعات بمزيد من التحفيز الحكومي.

وارتفع مؤشر سي.اس.آي 300 لأسهم كبرى الشركات المدرجة في شنغهاي وشنتشن 3.6 % إلى 3721 كما قفز مؤشر شنغهاي المجمع 2.3 % إلى 3536.91 نقطة. وحقق المؤشران أفضل أداء يومي لهما منذ الرابع من نوفمبر.

عملات

تراجع اليورو مقترباً من أدنى مستوى في سبعة أشهر ونصف الشهر مقابل الدولار، إذ عزز مستثمرو الأجل الطويل مراهناتهم على انخفاض العملة الموحدة قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي المتوقع أن يؤدي إلى زيادة التيسير النقدي.

وساعد تراجع اليورو الدولار على تعويض خسائر مني بها بعد أن أظهرت بيانات انكماش قطاع الصناعات التحويلية الأميركية في نوفمبر للمرة الأولى في ثلاث سنوات. ولا يزال من المتوقع أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة هذا الشهر وإن كان التقرير قد بعث إشارات غير مواتية.

وانخفض اليورو 0.1 % إلى 1.0622 دولار مقتربا من أدنى مستوى له في سبعة أشهر ونصف الشهر عند 1.0557 دولار الذي سجله الاثنين.

وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسة إلى 99.878 بعدما نزل من أعلى مستوياته في ثمانية أشهر ونصف الشهر عند 100.310 الذي سجله الاثنين. وبلغ المؤشر ذروته في 12 عاما عند 100.390 في مارس.

وارتفع مؤشر الدولار 3.3 % الشهر الماضي بفضل توقعات بأن يرفع الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية يومي 15 و16 ديسمبر.

وقفز الدولار مقابل الين إلى 123.08 يناً متجها من جديد إلى مستوى 123.34 يناً الذي بلغه يوم الاثنين. ولم يطرأ تغير يذكر على العملة الأميركية أمام الين منذ أن سجلت أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر عند 123.77 في منتصف نوفمبر.

استقرار معدل التضخم بمنطقة اليورو في نوفمبر

استقر معدل التضخم في منطقة اليورو دون تغيير في نوفمبر على عكس توقعات بارتفاع طفيف له بما يعني استمرار الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لزيادة التيسير النقدي اليوم.

وأظهرت تقديرات مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) أن أسعار المستهلكين في دول المنطقة البالغ عددها 19 دولة زادت 0.1 % على أساس سنوي في نوفمبر، وهي نفس وتيرة أكتوبر لكنها تقل عن نسبة 0.2 % التي توقعها 45 اقتصاديا استطلعت رويترز آراءهم.

ولا تشمل تقديرات يوروستات الأولية الحسابات القائمة على المقارنة الشهرية.

وكانت أسعار الطاقة العامل الرئيس الذي حال دون ارتفاع الأسعار إذ تراجعت 7.3 % هذا الشهر مقارنة بمستواها قبل عام. وارتفعت أسعار الأغذية غير المصنعة 2.6 %.

ومع استبعاد أسعار الطاقة والأغذية غير المصنعة فيما يسميه البنك المركزي الأوروبي التضخم الأساسي زادت الأسعار 0.9 % في نوفمبر منخفضة من 1.0 % بعد التعديل بالزيادة في أكتوبر.

ويجتمع مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي اليوم ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعزز البنك برنامجه للتيسير الكمي التي تتجاوز قيمته تريليون يورو.

ويرغب البنك في إبقاء التضخم عند أقل قليلا من 2 % على المدى المتوسط وبدأ شراء سندات حكومية في السوق هذا العام لضخ المزيد من النقود في الاقتصاد ودفع الأسعار للزيادة بسرعة أكبر.

وقال يوروستات أمس إن أسعار المنتجين الصناعيين في منطقة اليورو انخفضت 0.3 % في أكتوبر مقارنة بالشهر السابق وهوت 3.1 % على أساس سنوي. كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا انخفاضا أكبر قليلا نسبته 0.4 % و3.2 % على الترتيب.

الذهب يتراجع مع صعود الدولار

تراجع الذهب بعد صعوده على مدى يومين متأثرا بارتفاع الدولار قبيل الخطوة المتوقعة اليوم من البنك المركزي الأوروبي بزيادة إجراءات التحفيز وصدور بيانات الوظائف الأميركية لاحقا.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3 % إلى 1066.70 دولاراً للأوقية (الأونصة). وفي الأسبوع الماضي نزل المعدن إلى أدنى مستوياته منذ فبراير 2010 عند 1052.46 دولارا للأوقية.

ومن بين المعادن النفيسة انخفضت الفضة 0.2 % إلى 14.12 دولارا للأوقية بينما ارتفع البلاتين 0.4 % إلى 841.95 دولارا للأوقية في حين نزل البلاديوم 0.2 % إلى 537 دولارا للأوقية.