شهد نشاط شركات القطاع الخاص بقطاع التشييد والبناء في مصر انتعاشة ملحوظة، حيث ارتفعت قيمة ما تم تنفيذه من مشروعات في القطاع من قبل شركات القطاع الخاص بنحو 31.3 مليار جنيه حتى نهاية عام 2014، في مقابل 25.7 مليار جنيه عام2013، بنسبة زيادة 21.8%.

وقال خبير العقارات ورئيس إحدى الشركات العاملة في قطاع التشييد والبناء، هاني العسال لـ«البيان»، إن قطاع التشييد والبناء يتصدر القطاعات الرابحة والنشطة في مصر خلال الفترات الماضية مع توقعات باستمرار ارتفاعه، مشيراً إلى أن القطاع يدعم الوضع الاقتصادي بشدة.

وأرجع النشاط الزائد في تنفيذ العمليات بالقطاع إلى تحديث الحكومة المصرية للبنية التحتية، خاصة في قطاعي الكهرباء والمياه.

وبلغ إجمالي قيمة المباني السكنية نحو 7808 ملايين جنيه في 2014، مقابل 6957 مليون جنيه عام 2013، بنسبة زيادة قدرها 12.2%، وفقاً لبيانات النشرة السنوية لإحصاء التشييد والبناء لشركات القطاع الخاص.

وتم تنفيذ إجمالي محطات وشبكات المياه بواسطة شركات القطاع الخاص بنحو 569 مليون جنيه عام 2014، في مقابل 309 ملايين جنيه عام 2013، بنسبة زيادة قدرها 84.1%، بالإضافة إلى تنفيذ محطات وشبكات الكهرباء بنحو 1658 مليون جنيه عام 2014، في مقابل 546 مليون جنيه عام 2013، بنسبة زيادة قدرها 203.5%.

دراسة

والجدير بالذكر أنه ظهرت دراسة حديثة لشركة بريميير القابضة للاستثمارات المالية تقول إن البناء والعقارات في مصر شهد نمواً بنحو 420% في السنوات الـ10 الماضية، نفذ منها القطاع الخاص 95% من إجمالي الاستثمارات المنفذة منذ 2001.

مزايدة

من ناحية أخرى أعلنت هيئة الثروة المعدنية المصرية اعتزامها طرح مزايدة عالمية جديدة للبحث عن الذهب في الربع الأول من العام الجديد 2016، في مناطق أم عود والحنجلية وأبو الروس وسيناء وأم حمرا وحماطة وبكاري والبرامية وعنود.

وأشارت مصادر في الهيئة أنها تمتلك حزم البيانات والمختصين لتوضيح كافة الاستفسارات عن المناطق المطروحة، مشيرة إلى أن تنامي النشاط التعديني يأتي من خلال طرح المزايدات العالمية وعقد اتفاقيات تعدينية جديدة، وهو ما يمثل خطوة هامة على طريق تحقيق أهداف مصر في هذا المجال الحيوي.

تعاون

وتستهدف الهيئة، بالتعاون مع شركات إنتاج الذهب في مصر، إقامة مشروعات إنتاجية لمعالجة واستغلال رمال زجاج الكاولينية، وفصل وتركيز المعادن الثقيلة من الرواسب الوديانية والبنتونيت بجنوب سيناء، واستغلال وإنتاج القصدير وخامات النيوبيوم والتنتالم والمعادن المصاحبة وخام المينيت وثاني أكسيد التيتانيوم بالصحراء الشرقية، بالإضافة إلى مشروع طحن ومعالجة الحجر الجيري.

وتضع الدولة المصرية المشروعات التعدينية على رأس المشروعات القومية، وبخاصة التي تقع على طول الصحراء الشرقية وفي سيناء، حيث تزخر المنطقتان بخامات تعدينية متنوعة تؤهلهما لإقامة صناعات ومجتمعات ومدن تعدين متكاملة تخدم أهداف الدولة في التنمية وتضيف للاقتصاد القومي.