قال بيتر سارتوري رئيس الأسهم الآسيوية في شركة «نيكو» لإدارة الأصول، إن آسيا المنطقة الأسرع نمواً في العالم، وإن فرص الأسواق الناشئة تختلف من سوق إلى أخرى، لهذا السبب يجب التمييز بين مناطق مثل أميركا اللاتينية، وشرق أوروبا، وأفريقيا، وآسيا وغيرها ضمن هذه الفئة من الأسواق.

ونصح المستثمرين الشرق أوسطيين، لا سيما الإماراتيين، ممن يتطلعون للاستثمار في الأسواق الناشئة، بالتركيز على النتائج بعيدة الأمد، كما هو الحال مع أي استثمار، مع الأخذ بعين الاعتبار، أن أسواق الأسهم تتسم بالتقلب بطبيعتها، ولا سيما الناشئة منها، عند المقارنة مع تلك الأكثر تقدماً...

وهو ما ينسجم مع الرغبة الطبيعية لأي مستثمر بتحقيق النمو، لذا، يجب ألا تشكّل التقلبات أهم الاعتبارات بالنسبة للمستثمرين، بما أن آسيا ستواصل النمو لتتحوّل إلى سوق متطوّرة، تمتاز الشركات فيها بمزيد من الشفافية والامتثال لأفضل ممارسات الحوكمة، مع اكتساب الاستثمار لطابع مؤسساتي، ما سيفضي في نهاية المطاف إلى انخفاض معدلات التقلّب بشكل تلقائي. مبيناً أن قيمة الأصول التي يديرونها عالمياً في الوقت الراهن، نحو 162 مليار دولار، يأتي ما يقارب 8 مليارات دولار منها من عملاء في دول مجلس التعاون.

استراتيجية

وحول صندوق الأسهم الآسيوية، عدا اليابان، الذي يديرونه، وسبب استقدامه إلى الإمارات، أجاب: إن استراتيجيتنا للتركيز على آسيا، عدا اليابان، ليست بالأمر الجديد بحد ذاتها، إذ يتمتع فريقنا المتخصص في الأسهم الآسيوية بسجلّ 10 سنوات من العمل في هذه المنطقة، متخذاً من سنغافورة مقراً له.

ونطبّق هذه الاستراتيجية حالياً ضمن هيكليات صناديق مختلفة، وقد أطلقنا مؤخراً نسخة منها، خاصّة بنموذج «تعهدات الاستثمار الجماعي في الأوراق المالية القابلة للتحويل» (UCITS)، استجابّةً منّا لاهتمامات العملاء.

ونعتقد بأن القارّة الآسيوية مقبلة على مزيد من فرص النمو على المدى البعيد، ونحن في «نيكو» لإدارة الأصول، نتمتع بمؤهلات مميّزة من خبرات وموارد للاستفادة من الفرص الهائلة التي تشهدها مختلف أنحاء القارّة.

منهجية

وحول المنهجية التي تميّز الصندوق لتعهدات الاستثمار الجماعي في الأوراق المالية القابلة للتحويل عن غيره من الخيارات المتاحة، أجاب: إن فريقنا المتخصص بالأسهم الآسيوية يمتاز بسجّل عريق في مجاله، ويعتبر حالياً من أضخم الفرق وأكثرها خبرة على هذا الصعيد، حيث يتألف من خبراء في القطّاع يتولون مهمّة اختيار أسهم عالية الأداء (80 %)، بعد دراستها بشكل فردي ومفصّل..

بالإضافة إلى خبير مخضرم في الاقتصاد الكلي، ليكمّل منهجيتنا، عبر رفدها برؤية شمولية للصورة الكلية أثناء إنشاء المحفظة. وسمحت لنا هذه التركيبة الفريدة من المهارات والخبرات، بالدخول إلى مجالات هامّة، مثل الرعاية الصحية والتأمين، وقد حققّت محفظتنا أداءً متفوقاً بكافة المعايير في الهند والصين، بفضل الأرضية التي تقوم عليها من عناية فائقة عند انتقاء الأسهم ورؤية شاملة للوضع الاقتصادي العام.