تعافى مؤشر نيكاي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس متجاوزاً 20 ألف نقطة لأول مرة فيما يزيد على ثلاثة أشهر متجاهلاً نتائج ضعيفة لمسوح المصانع الصينية، ويرجع الفضل في ذلك لضعف الين وارتفاع العقود الأميركية الآجلة.

وصعد نيكاي 1.3% في نهاية اليوم إلى 20012.40 نقطة. وهذه أول مرة منذ العشرين من أغسطس التي يغلق فيها المؤشر أعلى من 20 ألف نقطة.

وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.4% إلى 1601.95 نقطة. وأغلقت جميع المؤشرات الثانوية وعددها 33 على صعود باستثناء مؤشر واحد.

وصعد مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنسبة 1.4% إلى 14435.78 نقطة.

أوروبياً

ارتفعت الأسهم الأوروبية في مستهل التعاملات وحققت البنوك المدرجة في بريطانيا مكاسب بعد أن أعلن بنك إنجلترا المركزي نتائج اختبارات سلامة البنوك وأشار لتحسن أوضاع الائتمان في البلاد كثيراً منذ الأزمة المالية العالمية.

وارتفعت أسهم بنك ستاندرد آند تشارترد ومجموعة لويدز ورويال بنك أوف سكوتلاند واتش.اس.بي. سي وباركليز بين 1.2 و2.7% بما ساهم في صعود مؤشر قطاع البنوك الأوروبي أكثر من 1% بعد أن أعلن بنك إنجلترا المركزي أن البنوك الكبرى في بريطانيا لن تضطر لاتخاذ أي إجراءات إضافية.

وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3% إلى 1521.78 نقطة مدعوماً بصعود مؤشر ستوكس 600 لأسهم قطاع الموارد الأساسية 1% مع ارتفاع أسعار المعادن بفضل ضعف الدولار.

غير أن سهم لينده هبط 10% بعدما خفضت أكبر شركة للغازات الصناعية في العالم من حيث المبيعات هدفها لأرباح 2017 بسبب تباطؤ نمو الإنتاج الصناعي الذي يؤثر سلباً على وحدتها للغازات الصناعية.

وفي أنحاء أوروبا زاد مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.1% وفاينانشال تايمز 100 البريطاني 0.6% وداكس الألماني 0.4% في بداية التعاملات.

تراجع

تراجعت الأسهم الأميركية أول من أمس متأثرة بخسائر قطاعي الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية بينما يتأهب المستثمرون لأنباء عن سياسات البنوك المركزية. وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 73.29 نقطة بما يعادل 0.41% ليصل إلى 17725.2 نقطة ونزل مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 9.25 نقطة أو 0.44% ليسجل 2080.86 نقطة وانخفض مؤشر ناسداك المجمع 18.86 نقطة أو 0.37% إلى 5108.67 نقاط.

تغطية المراكز

صعد الذهب أمس لليوم الثاني فانتعش بعدما وصل إلى أدنى مستوى له في خمسة أعوام ونصف العام الأسبوع الماضي إذ دفع انخفاض الدولار المستثمرين إلى تغطية المراكز المكشوفة قبل اجتماع للبنك المركزي الأوروبي وبيانات الوظائف الأميركية هذا الأسبوع.

وتراجع الدولار من أعلى مستوياته في ثمانية أشهر ونصف الشهر فيما تعافى اليورو. وقال متعاملون إن مستثمري العملة الموحدة أخذوا في اعتبارهم إلى حد كبير بالفعل تبني المزيد من إجراءات التيسير النقدي قبل اجتماع المركزي الأوروبي الخميس.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 1069.00 دولاراً للأوقية (الأونصة)، فيما ارتفع المعدن في العقود الأميركية الآجلة تسليم فبراير 2.90 دولار للأوقية إلى 1068.20 دولاراً. كان المعدن الأصفر قد سجل أدنى سعر له منذ فبراير 2010 الأسبوع الماضي عند 1064.46 دولاراً للأوقية.

وسجل الذهب أكبر انخفاض شهري له في عامين ونصف العام في نوفمبر إذ انخفض 7% مع تأهب المستثمرين لرفع أسعار الفائدة الأميركية هذا الشهر. ومن المتوقع أن يؤدي رفع الفائدة إلى زيادة تكلفة حيازة المعدن الذي لا يدر فائدة بينما يعزز الدولار. وقال بنك اتش.اس.بي.سي في ملحوظة «توجد إمكانية لمزيد من عمليات تغطية المراكز المكشوفة للذهب بما يرفع الأسعار خاصة وإن ظل الطلب الفعلي في الأسواق الناشئة قوياً».

معادن

وارتفعت الفضة 0.6% إلى 14.17 دولاراً للأوقية، كما ارتفع البلاتين 0.6% إلى 835.74 دولاراً للأوقية وزاد البلاديوم 0.3% إلى 546.50 دولاراً للأوقية.

النفط يرتفع وسط مخاوف تخمة المعروض

ارتفعت أسعار النفط الخام في ظل تراجع طفيف للدولار لكن المخاوف بشأن تخمة المعروض لا زالت قائمة إذ من المتوقع أن تحافظ أوبك على حجم الإنتاج المستهدف في اجتماعها بشأن السياسة يوم الجمعة.

وارتفع سعر الخام الأميركي 34 سنتاً إلى 41.99 دولاراً للبرميل لكنه لا يزال منخفضاً أكثر من 10% منذ مطلع نوفمبر.

وارتفع خام برنت الأميركي في التعاملات الدولية 34 سنتاً أيضاً إلى 44.95 دولاراً للبرميل.

وبعد أن ضعف الدولار الذي تراجع أمام سلة من العملات فإن العقود المقومة بالدولار مثل عقود النفط الآجلة ستصبح أرخص بالنسبة لمن يملكون العملات الأخرى.

وقال ريك سبونر كبير محللي السوق في مؤسسة (سي.ام.سي ماركتس) بسيدني «إذا شهدنا بيعاً للدولار وشراءً لليورو فإن ذلك قد يدعم أسعار النفط ويعطينا بعض الانتعاشة. سيكون هذا أشبه بورقة لعب في يد البنك المركزي الأوروبي في الوقت الحالي».

ومن المتوقع على نطاق واسع أن تبقي السعودية أكبر منتج للنفط في أوبك والمؤثر الكبير في سياسة المنظمة على ثبات الإنتاج رغم تراجع الأسعار.

صادرات

قالت وزارة النفط العراقية إن صادرات الخام العراقية ارتفعت إلى مستوى قياسي قدره 3.365 ملايين برميل يومياً في المتوسط في نوفمبر من 2.7 مليون برميل في أكتوبر.

وبلغ إجمالي الإنتاج 3.657 ملايين برميل يومياً وهو أعلى مستوى في عقد وفقاً لعاصم جهاد المتحدث باسم وزارة النفط.

وأضاف المتحدث أن جميع الصادرات من موانئ البلاد الجنوبية.

من ناحية أخرى قالت شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) السعودية إنها ستستأنف تشغيل معظم وحداتها يوم الخميس المقبل بعد الانتهاء من عمليات صيانة استمرت 50 يوماً.

وفي العراق سجل رقم تاريخي غير مسبوق في تصدير النفط الخام من المنافذ الجنوبية شمالي الخليج خلال نوفمبر الماضي.

وبلغت الصادرات ثلاثة ملايين و365 ألف برميل يومياً إلى الأسواق العالمية، وحققت إيرادات مالية تجاوزت ثلاثة مليارات و676 مليون دولار بمتوسط 36 دولاراً و420 سنتاً للبرميل الواحد.