مع استمرار خسائر الأسهم الصينية، هبطت الأسهم اليابانية أمس، بعد أن أظهرت بيانات أن الإنتاج الصناعي الياباني، جاء دون التوقعات في أكتوبر. ونزلت الأسهم الأوروبية عند الفتح، وقاد الهبوط سهم بي.إتش.بي بيليتون، بعد أنباء تفيد بأن البرازيل قد تطلب تعويضات عن انهيار سد، بينما نزل سهم دلتا لويد بعد الإعلان عن خطة لزيادة رأس المال.
مؤشر
وفقد مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 0.7 %، ليغلق على 19747.47 نقطة، ولكنه تمكن من الصعود 3.5 % خلال الشهر بكامله.
وقال مارتن كينغ المدير المشارك في تايتون كابيتال ادفايزورز «هذا الشهر رأينا نيكاي يختبر مستويات الدعم في طريقه للصعود مجدداً إلى نطاق 20 ألف نقطة».
لكنه أضاف أن نيكاي شهد أسبوعاً مضطرباً، وسط عمليات بيع لجني أرباح، ومخاوف بشأن متانة الين مقابل الدولار.
وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.9 %، ليغلق على 1580.25 نقطة، ولكنه أنهى نوفمبر مرتفعاً 1.4 %.
وانخفض مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 واحداً % إلى 14232.27 نقطة.
من جهة أخرى، دعا محافظ البنك المركزي الياباني، هاروهيكو كورودا، الشركات اليابانية إلى زيادة أجور العاملين لديها، بما يتفق مع جهود البنك المركزي لرفع معدل التضخم إلى 2 %، مضيفاً أن البيئة المواتية لزيادة الأجور باتت موجودة.
تراجع
ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3 %، بحلول الساعة 0812 بتوقيت غرينتش، بعدما خسر 0.26 % يوم الجمعة، بينما انخفض مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.3 %.
وسجل سهم بي.إتش.بي بيليتون، أكبر خسارة على مؤشر يوروفرست 300، وفقد أكثر من 2 %، بعد أن أعلنت البرازيل عزمها مقاضاة بي.إتش بي وفال المالكين لشركة ساماركو لتعدين الحديد الخام، والمطالبة بتعويض 5.2 مليارات دولار عن انهيار سد.
ونزل سهم دلتا لويد 3.5 %، بعد أن أعلنت ثالث أكبر شركة تأمين هولندية، عن إصدار حقوق بقيمة مليار يورو، لرفع نسبة رأس المال، وقالت إنها لن تصرف توزيعات أرباح نهائية هذا العام. وارتفع مؤشر أسهم السيارات 0.3 %، مسجلاً أكبر مكاسب بين قطاعات السوق.
وانخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.25 % عند الفتح، بينما تراجع كاك 40 الفرنسي 0.24 %، وداكس الألماني 0.23 %.
