يُتوقع أن يكون عام 2016 زاخراً بالتحديات ولكن من المؤكد أن المستثمرين الذين سيواصلون العمل في قطاعات محددة وأصول مختارة بعناية سيحققون عوائد مجزية حسب «بنك يونيون بانكير بريفي» الذي توقع في تقرير له أن يشهد عام 2016 سعي الجميع لتحقيق نمو متواضع في الوقت الذي سيجري فيه رفع أسعار الفائدة على أموال بنك الاحتياطي الفيدرالي للمرة الأولى منذ عام 2007.
وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لا تزال في بداية طريق الانتعاش الاقتصادي، فإن أوروبا واليابان تخطوان في المراحل المبكرة من زخم نموهما الاقتصادي. على النقيض، يتوقع ألا تجاري معدلات النمو في الصين المعدلات التي تحققت في السنوات السابقة في ظل استمرارها في الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية. إجمالاً، تسير الأمور في اتجاه النمو العالمي المتوسط حيث لا يُرجَّح حدوث أي مفاجآت إيجابية.