ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس مقتربة من أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر لتتجه صوب أفضل أسبوع لها في شهر وتصدر سهم أو.سي أويرليكون السويسرية التعاملات بعد اتفاق على بيع وحدة. كما ارتفع مؤشر نيكاي الياباني لليوم الرابع في معاملات متقلبة وهزيلة.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 0.2 % إلى 1505.11 نقاط بعد أن لامس في الجلسة السابقة أعلى مستوى منذ أغسطس. والمؤشر مرتفع 3.2 % هذا الأسبوع ليتجه إلى أفضل أسبوع له منذ أكتوبر.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 % بقيادة سهم أويرليكون الذي زاد 5.5 % بعد أن قالت أطلس كوبكو السويدية إنها ستشتري وحدة للشركة السويسرية بقيمة 486 مليون يورو (520 مليون دولار) نقدا.
ولامست الأسهم الأوروبية أعلى مستوياتها في ثلاثة اشهر في الجلسة السابقة مدعومة بمكاسب قوية لسهم مجموعة سودكسو للمطاعم وإدارة المنشآت بعد تحديث قوي للنتائج والإعلان عن خطة لإعادة شراء الأسهم. ولقيت السوق دعما أيضا من إشارات من البنك المركزي الأميركي إلى ان أكبر اقتصاد في العالم قوي بدرجة كافية لاستيعاب زيادة في اسعار الفائدة يتوقعها الكثيرون في ديسمبر. وأعطت توقعات بمزيد من الدعم النقدي من البنك المركزي الأوروبي الشهر المقبل دعما أيضا لأسواق الأسهم.
تقليص مكاسب
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مرتفعا 0.4 % عند 1502.33 نقطة. إثر ارتفاعه بنسبة 1 % وهو أعلى مستوى له منذ أواخر أغسطس قبل ان يقلص مكاسبه. وأغلق مؤشر يورو ستوكس 50 لأسهم الشركات الكبرى في منطقة اليورو مرتفعا 0.5 % إلى 3448.93 نقطة.
وقفز سهم سودكسو 9.9 % مسجلا أكبر مكاسب ليوم واحد منذ يوليو 2004 بعد ان قالت المجموعة الفرنسية انها ستجري مزيدا من التخفيضات في التكاليف وسط اقتصاد عالمي مضطرب. وتوقعت أيضا ارتفاع الإيرادات والأرباح التشغيلية لسنتها المالية 2015-2016. وقال محللون ان هذا التحديث جاء أقوى من المتوقع في حين ابتهج المستثمرون أيضا بخطة الشركة لإعادة شراء اسهم بقيمة 300 مليون يورو.
لكن اسهم اليونانية تراجعت متأثرة بخسائر لأسهم البنوك الكبرى مع كشفها النقاب عن طروحات للأسهم بأسعار مخفضة بهدف جمع اموال لتغطية عجز في رؤوس أموالها.
وفي البورصات الرئيسية في أوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطانية مرتفعا 0.81 % بينما صعد مؤشرا داكس الألماني وكاك الفرنسي 1.14 % و0.17 % على الترتيب.
أسهم اليابان
وأغلقت الأسهم اليابانية على ارتفاع طفيف في معاملات متقلبة مواصلة مكاسبها للجلسة الرابعة، لكن النشاط جاء هزيلا مع استعداد المستثمرين لعطلة نهاية أسبوع مدتها ثلاثة أيام.
وزاد مؤشر نيكاي القياسي 0.1 % إلى 19879.81 نقطة. وعلى مدار الأسبوع ارتفع المؤشر 1.4 % مواصلا مكاسبه للأسبوع الخامس على التوالي. والأسواق اليابانية مغلقة في عطلة وطنية يوم الاثنين. وتقدم المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 % إلى 1603.18 نقاط في معاملات لم تزد على 1.8 مليار سهم أي دون متوسط 90 يوما البالغ 2.3 مليار سهم. وارتفع المؤشر جيه.بي.اكس-نيكاي 400 بنسبة 0.2 % ليسجل 14460.70 نقطة.
الأسهم الأميركية
وأغلقت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأميركية على انخفاض طفيف أمس الأول بفعل خسائر لقطاع الرعاية الصحية غطت على مكاسب لشركات التكنولوجيا ومن بينها أنتل.
وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضا 4.41 نقاط أو 0.02 % الى 17732.75 نقطة بينما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز500 الأوسع نطاقا 2.34 نقطة أو 0.11 % ليغلق عند 2081.24 نقطة.
وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم التكنولوجيا منخفضا 1.56 نقطة أو 0.03 % الى 5073.64 نقطة.
طرح «إيه.بي.أن أمرو» يقدر قيمته بـ 16.7 مليار يورو
قال ايه.بي.ان أمرو أمس، إن قيمة الشهادات في الطرح العام الأولي لأسهمه بلغت 17.75 يورو للشهادة الواحدة، وإن الحكومة الهولندية ستجمع 3.3 مليارات يورو (3.54 مليارات دولار) على الأقل في أكبر إدراج لبنك أوروبي منذ الأزمة المالية عام 2008. وبسعر الطرح الأولي تبلغ قيمة ايه.بي.ان نحو 16.7 مليار يورو. وتبيع الحكومة الهولندية 20 % في عملية الخصخصة أو 23 % شاملة خيار زيادة التخصيص وتنوي بيع الباقي على شرائح.
وبدأ تداول شهادات ايه.بي.ان - وكل منها يمثل سهما واحدا - أمس.
وستظل الأسهم الفعلية في حوزة مؤسسة مستقلة تملك سلطة درء أي استحواذ غير مرغوب فيه، حيث تبدو الحكومة الهولندية عازمة على منع تكرار الأخطاء التي أفضت إلى تأميم ايه.بي.ان.
كان ايه.بي.ان بنكاً أضخم بكثير في 2007 عندما جرى الاستحواذ عليه بشكل قسري في عملية بلغت قيمتها 71 مليار يورو (76 مليار دولار) قام بها رويال بنك أوف سكوتلند وسانتاندير وفورتيس وكانت بالقيمة الاسمية تعد الأضخم على الإطلاق في القطاع المصرفي.
واضطرت الحكومة إلى التدخل في 2008 لإنقاذ العمليات الهولندية لكل من ايه.بي.ان وفورتيس الذي انهار تحاشيا لإفلاس كانت ستكون له تداعيات خطيرة. وكلف ذلك دافعي الضرائب نحو 24 مليار يورو. وأقر وزير المالية يروين ديسيلبلوم أن إدراج ايه.بي.ان سيرد جزءاً فحسب من ذلك المبلغ.
