ارتفعت أسعار النفط أمس بفعل تقارير عن تراجع المخزونات وزيادة نشاط المصافي في الولايات المتحدة، لكن المحللين قالوا إن السوق ستظل تحت ضغط بفعل تخمة المعروض العالمي.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.06 دولار إلى 44.63 دولاراً للبرميل بعد تحديد سعر التسوية على انخفاض 99 سنتاً في اليوم السابق. وارتفعت عقود الخام الأميركي 75 سنتاً إلى 41.42 دولاراً للبرميل.

كان معهد البترول الأميركي قال الثلاثاء إن مخزونات الخام بالولايات المتحدة هبطت الأسبوع الماضي 482 ألف برميل لأسباب منها زيادة استهلاك مصافي التكرير.

وتوقع ثمانية محللين ارتفاع مخزونات الخام 1.9 مليون برميل في المتوسط للأسبوع المنتهي 13 نوفمبر.

ورغم مكاسب أمس يتوقع معظم المحللين أن تظل الأسعار عند مستويات متدنية لبقية السنة وخلال 2016 مع استمرار تفوق الإنتاج على الطلب.

إشارة

وقال فيريندرا تشاوهان المحلل في إنرجي أسبكتس «إنها إشارة للمراهنة على ارتفاع الأسعار. لكن إذا نظرت إلى ما وراء الحركة اليومية فإن العوامل الأساسية تنبئ بانخفاض الأسعار. هناك حديث عن مخزون عائم وإذا نظرت إلى فروق أسعار نفط السوق الحاضرة ببحر الشمال لخام الأورال وخام غرب أفريقيا فإنها بالغة الانخفاض».

وتعززت صورة الإمدادات الوفيرة في السوق بزيادة صادرات النفط السعودية في سبتمبر 113 ألف برميل يومياً إلى 7.111 ملايين برميل يومياً من 6.998 ملايين برميل يومياً في الشهر السابق حسبما أظهرت بيانات رسمية.

بيانات

أظهرت بيانات رسمية أن صادرات السعودية من النفط الخام ارتفعت في سبتمبر إلى 7.111 ملايين برميل يومياً من 6.998 ملايين برميل يومياً في الشهر السابق. وتقدم الرياض وأعضاء آخرون في أوبك أرقام صادرات النفط الشهرية إلى مبادرة البيانات المشتركة التي تنشرها على موقعها على الإنترنت.

روسيا

وقال نائب وزير الطاقة الروسي اناتولي يانوفسكي إن بلاده تخطط لزيادة صادراتها من المنتجات النفطية والبتروكيماويات إلى أوروبا في إجراء لحماية حصتها السوقية من منافسيها مثل المملكة العربية السعودية. وقال يانوفسكي في تصريحات للصحافيين «نرى ما يحدث في السوق. (بدء السعودية في إمداد أوروبا بالغاز) لا يجعلنا سعداء».

تسعير

من ناحية أخرى قالت وكالة بلاتس لتسعير النفط إنها ستضيف خام الشاهين القطري وخام مربان الذي تنتجه أبوظبي إلى معاييرها المرجعية لتسعير خامي دبي وسلطنة عمان بدءاً من يناير بهدف تعزيز السيولة في عملية تقييم السعر.

وقالت في مذكرة للمشتركين إنه يمكن إضافة خام مربان إلى معاييرها لتسعير خامي دبي وعمان وإن الشاهين سيدرج بسلة دبي. ويبدأ العمل بالتغييرات في الرابع من يناير 2016.

وقالت بلاتس في المذكرة «كان هناك دعم قوي لسرعة إضافة خامات التسليم البديلة هذه بما يكفل استمرار توافر كميات كبيرة من الخام للتسليم لدعم معايير تسعير خامي دبي وعمان في 2016 وما بعدها». وبينت أنها ستواصل النظر في إمكانية إضافة علاوة جودة لخام مربان.

ويستخدم تقييم بلاتس لخامي دبي وعمان في تسعير أكثر من 12 مليون برميل يومياً من خامات الشرق الأوسط وروسيا المصدرة إلى آسيا. وتتنافس بلاتس التابعة لشركة ماكجرو هيل فايننشال مع تومسون رويترز في تزويد أسواق الطاقة بالمعلومات.

صادرات

وأظهرت برامج شحن مبدئية أن صادرات أنجولا من النفط الخام من المتوقع أن تهبط إلى 1.46 مليون برميل يومياً في يناير من 1.8 مليون برميل يومياً في ديسمبر.

وتمثل الشحنات المزمع تصديرها والبالغ عددها 47 شحنة انخفاضاً كبيراً عن عدد الشحنات التي كانت مقررة في البداية لشهر ديسمبر والبالغ 58 شحنة.

ولا توجد شحنات من حقل بلوتونيو من المقرر شحنها مقابل أربع شحنات في ديسمبر لكن متعاملين قالوا إنهم يتوقعون تعديل جدول الشحن. وتدخل الشحنات سوقاً بها تخمة متزايدة في المعروض. ولا يوجد مشترون حتى الآن لثمانية من شحنات أنجولا المقررة في ديسمبر وهو عدد كبير في هذا الوقت المتأخر من الشهر.

لجنة

قال مصدر في لجنة الجمارك الحكومية في أذربيجان إن صادرات البلاد من النفط انخفضت 0.4 في المئة في الفترة بين يناير وأكتوبر 2015 مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي وذلك بسبب تراجع إنتاج النفط.

وصدرت أذربيجان 28.1 مليون طن نفط في الشهور العشرة الأولى من العام الحالي.

تراجع

قالت مجموعة النفط والغاز في النرويج إن استثمارات النفط والغاز النرويجية ستتراجع بشدة في العامين المقبلين إذ يدفع انخفاض أسعار الخام شركات النفط إلى خفض الإنفاق.

وتوقعت المجموعة أن تتراجع استثمارات عام 2016 إلى 149 مليار كرونة العام المقبل من 185 مليار كرونة في 2015 وأنها ستصل إلى أدنى مستوى لها في سبع سنوات وهو 132 ملياراً في عام 2017 قبل أن تنتعش في عامي 2018 و2019.

ووضعت التقديرات وفقاً لمتوسط سعر الكرونة النرويجية في 2015.

تركمانستان تبدأ مرحلة ثالثة من توسعة حقل غاز

قال رئيس شركة الغاز الوطنية تركمان-غاز أمس إن تركمانستان ستبدأ في ديسمبر المرحلة الثالثة من زيادة الإنتاج بحقل الغاز الطبيعي العملاق جالكينيش بهدف تعزيز الإنتاج إلى 95 مليار متر مكعب.

وأبلغ أشيرجولي بجلييف مؤتمراً للنفط والغاز في عاصمة تركمانستان أن المرحلة الأولى من توسعة جالكينيش ثاني أكبر مكمن للغاز الطبيعي في العالم استغرقت أربع سنوات وبلغ إنتاجها 30 مليار متر مكعب. وقال إن المرحلة الثانية ستضيف 30 مليار متر مكعب أخرى.

وقال «في النهاية ستصل الطاقة الإجمالية إلى 95 مليار متر مكعب»، لكنه لم يذكر متى تنتهي المرحلة الثالثة.

وقال «نجري محادثات مع تحالف شركات يابانية وتسلمنا أيضاً مقترحات من شركات كورية ومن شركة بتروفاك»، مشيراً إلى شركات عالمية لخدمات النفط والغاز، لكنه لم يذكر مزيداً من التفاصيل.

وتراهن تركمانستان البالغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة والتي تمتلك رابع أكبر احتياطيات غاز طبيعي في العالم بقوة على تطوير جالكينيش الذي أعطى دفعة لنموها الاقتصادي السريع في السنوات الأخيرة.

ويغذي جالكينيش الذي يعني بالتركمانية «النهضة» ويحوي ما يقدر بنحو 13.1 إلى 21.2 تريليون متر مكعب من احتياطيات الغاز خط أنابيب يصل إلى الصين أكبر مستهلك للطاقة في العالم.