ارتفعت الأسهم اليابانية في تعاملات هزيلة أمس مع ارتفاع الدولار أمام الين.

وارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.1 % ليغلق عند 19649.18 نقطة متخليا عن معظم المكاسب التي حققها في الجلسة الصباحية عندما أغلق عند 19785.73 نقطة مسجلا أعلى مستوى خلال أمس منذ 20 أغسطس الماضي.

واستقر مؤشر توبكس الأوسع نطاقا دون تغير يذكر عند 1586.53 نقطة بينما ارتفع مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 0.1 % عند 14298.42 نقطة.

وهبطت الأسهم الأوروبية في تراجع عن المكاسب القوية التي حققتها في الجلسة السابقة، فيما تكبدت أسهم شركات التعدين خسائر بسبب انخفاض جديد في أسعار النحاس.

وكان رد فعل السوق محدودا فيما يبدو على أنباء قتل السلطات الفرنسية اثنين من المشتبه بهم في هجمات باريس يوم الجمعة، التي أودت بحياة أكثر من 120 شخصاً. ولحقت خسائر بأسهم شركات السفر والترفيه لكنها جاءت متماشية مع حركة السوق الأوروبية إجمالا.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 0.7 % بعد أن ارتفع 2.6 % خلال الجلسة السابقة، فيما تراجع مؤشر يوروستوكس 50 للأسهم الممتازة في منطقة اليورو 0.8 في المئة.

وكانت أسهم شركات التعدين مثل جلينكور وبي.اتش.بي بيليتون من بين أكبر الخاسرين، فيما هوت أسعار النحاس في لندن الأربعاء باتجاه معدلات هي الأقل منذ ست سنوات.

وتراجعت أسهم اير ليكويد 3.7 %بعد أن أعلنت الشركة عن صفقة قيمتها 13.4 مليار دولار لشراء نظيرتها الأميركية ايرجاس.

وانخفضت أسهم قطاع شركات السفر والترفيه الأوروبية 0.6 %.

وألغيت مباراة دولية لكرة القدم في ألمانيا الثلاثاء، كما تم تحويل مسار طائرتين تابعتين لاير فرانس من الولايات المتحدة. وهبطت أسهم اير فرانس 0.9 % أمس.

وانخفض مؤشر كاك الفرنسي 0.7 % وفايننشال تايمز البريطاني 0.4 % وداكس الألماني 0.6 %.

تبديد مكاسب

بددت الأسهم الأميركية مكاسبها التي حققتها في أوائل التعاملات أول من أمس بعد إلغاء مباراة لكرة القدم بين ألمانيا وهولندا بسبب مخاوف من هجوم مزعوم بقنبلة.

وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 6.49 نقطة أو 0.04 % ليغلق عند 17489.50 نقطة، وهبط ستاندرد آند بورز 500 بواقع 2.75 نقطة أو بنسبة 0.13 % إلى 2050.44 نقطة، في حين زاد ناسداك المجمع 1.4 نقطة أو 0.03 % إلى 4986.02 نقطة.

الذهب

واصل الذهب الارتفاع بهامش بسيط، حيث عززت مخاوف من تفجير جديد في أوروبا وإطلاق نار في باريس الاتجاه للجوء إلى الملاذات الآمنة المؤقتة، لكن قوة الدولار ضغطت على أسعار المعدن الأصفر التي بلغت أدنى مستوياتها في نحو ست سنوات في وقت سابق خلال الجلسة.

واقتفت الفضة أثر الذهب، حيث عاودت الارتفاع بعد أن هبطت إلى أدنى مستوى في شهرين ونصف الشهر في حين هبط البلاتين إلى أدنى مستوى في سبع سنوات.

وارتفع الذهب في العقود الفورية 0.07 % إلى 1071.4 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن هبط إلى أدنى مستوى منذ فبراير 2010 في وقت سابق عند 1064.95 دولار للأوقية. وارتفع الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر 0.11 % إلى 1069.7 دولارا للأوقية.

وهبطت أسعار الذهب في 14 من 16 جلسة تحت ضغط التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة الشهر المقبل.

وتعززت تلك التوقعات بفعل بيانات نشرت الثلاثاء وأظهرت أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة زادت في أكتوبر.

لكن الذهب نجح في استعادة بعض المكاسب التي تخلى عنها في التعاملات في آسيا، حيث سجل الدولار هبوطا طفيفا عند 99.477 أمام سلة من العملات. إلا أن هذا المستوى لا يبعد كثيرا عن أعلى مستوى له في سبعة أشهر الذي بلغ 99.756 في وقت سابق من الجلسة.

الدولار يهبط بعد مكاسب قوية

هبط الدولار من أعلى مستوياته في سبعة أشهر مقابل سلة عملات أمس مع ترقب الأسواق لمحضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الذي قد يعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الشهر القادم. وارتفع مؤشر الدولار 6.3 % في الشهر الأخير مع تنامي احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر من نحو 30 % إلى 60 %.

وتراجع المؤشر 0.1 % إلى 99.535 بعدما لامس 99.745 الثلاثاء مسجلا أعلى مستوياته منذ منتصف ابريل. وانخفض الدولار قليلا أمام الين والفرنك السويسري اللذين ينظر إليهما ملاذات آمنة. وصعد اليورو إلى 1.0673 دولار بعدما هبط إلى أدنى مستوياته في سبعة أشهر عند 1.0630 دولار يوم الثلاثاء.

ويشهد اليورو ضعفاً وسط توقعات لمزيد من التيسير النقدي من البنك المركزي الأوروبي في ديسمبر، حيث يتنبأ الكثيرون بأنه سيتساوى مع الدولار. وتراجع اليورو بعد هجمات باريس مع قلق المستثمرين من تداعياتها المحتملة على اقتصاد منطقة اليورو.