أعلنت رئيسة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيؤلينا في كلمة أمام مجلس النواب الروسي أن ميزان المدفوعات حقق فائضاً كما تراجع هروب رؤوس الأموال خارج البلاد ما يدعم الوضع الاقتصادي في البلاد.
وبحسب موقع «روسيا اليوم» أول من أمس أعلنت نابيؤلينا أن حجم الديون الخارجية الروسية للقطاعين العام والخاص قد تراجع إلى 521.61 مليار دولار في مطلع الشهر الماضي مقابل 04ر599 مليار دولار في الأول من يناير من العام الجاري أي تراجع بمقدار 43ر77 مليار دولار ما نسبته 12.9% ..
وللحفاظ على استقرار الوضع المالي في روسيا وتسديد ديونها الخارجية من جهة أخرى يسعى المركزي الروسي إلى زيادة احتياطاته إلى 500 مليار دولار في غضون 5 إلى 7 سنوات المقبلة. وأوضحت نابيؤلينا في تصريحات أوردتها وسائل إعلام أن زيادة الاحتياطات تهدف إلى تأمين «حزام أمان» لضمان الاستقرار المالي.