فتحت الأسهم الأميركية في «وول ستريت» على ارتفاع طفيف أمس بعد بيانات من الصين تعزز فيما يبدو احتمال اتخاذ بكين مزيداً من إجراءات التحفيز النقدي رغم استعداد المستثمرين لزيادة محتملة في سعر الفائدة الأميركية في ديسمبر.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 23.38 نقطة أو 0.13 % إلى 17781.59 نقطة وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 4.01 نقاط أو 0.19 % إلى 2085.73 نقطة، وتــقدم مؤشر ناسداك المجمع 14.8 نقطة أو 0.29 % إلى 5098.13 نقطة.
وكانت الأسهم الأميركية ارتفعت قليلاً في ختام تعاملات الجلسة السابقة وسط مكاسب والت ديزيني وأمازون التي قابلها هبوط أسهم آبل، بينما يترقب المستثمرون رفعاً محتملاً لأسعار الفائدة الأميركية الشهر المقبل. حيث زاد مؤشر داو جونز الصناعي 27.73 نقطة تعادل 0.16 % إلى 17758.21 نقطة.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 3.14 نقاط توازي 0.15 % إلى 2081.72 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع 12.06 نقطة أو 0.24 % إلى 5083.24 نقطة.
الأسهم الأوروبية
وصعدت الأسهم الأوروبية أمس بدعم سلسلة تقارير لنتائج الأعمال استقبلتها السوق بالترحاب، وصعد سهم كارلسبرج للخمور بعد أن أعلنت إدارتها الجديدة عن خطة لإعادة الهيكلة. حيث ارتفع مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية 0.3 % بعدما صعد 0.2 % في الجلسة السابقة.
وزاد سهم كارلسبرج الدنمركية 8.5 % بعدما قالت إنها ستجنب 1.4 مليار دولار لمخصصات خفض القيمة وتقلص أعداد العاملين كي تعود للنمو. ورحب المحللون بهذه الخطوات وقالوا إن إيرادات الشركة لم تتضمن أية مفاجآت سلبية.
وارتفعت أسهم هينكل وأهولد بعد إعلان نتائجهما.
وتحولت الأسهم الأوروبية للصعود في ختام الجلسة السابقة في جلسة متقلبة بدعم من ضعف اليورو رغم خسائر أسهم شركات السلع الأولية والغموض السياسي في البرتغال. حيث صعد سهم فودافون نحو أربعة % بعدما أعلنت شركة الاتصالات البريطانية عن تسارع أكبر من المتوقع في نمو إيرادات الربع الثاني..
وهو ما دفعها لرفع توقعاتها لنتائج السنة بأكملها. وكان سهم اكسبريان أكبر الرابحين على مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى إذ صعد 7.5 % بعدما حققت الشركة نتائج تفوق التوقعات في النصف الأول. وزاد مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 0.2 % إلى 1484.50 نقطة بينما ارتفع مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو بالنسبة نفسها.
وتحول المؤشر للصعود بعدما بلغ اليورو أدنى مستوياته في سبعة أشهر أمام الدولار، وهو ما عزز الأسهم، وخصوصاً أسهم شركات التصدير. وتعرض المؤشر لضغوط جراء ضعف أسهم شركات السلع الأولية التي ظلت بين أكبر الخاسرين.
ونزل مؤشر ستوكس 600 لقطاع الموارد الأساسية 0.5 % مع صعود الدولار واستمرار الضعف الاقتصادي في الصين أكبر مستهلك للمعادن في العالم، وهو ما أبقى النحاس قرب أدنى مستوياته في ست سنوات.
وانخفض مؤشر بي.إس.ىي 20 البرتغالي 0.3 % ليهبط أكثر من 4 % هذا الأسبوع في ظل الغموض الذي يكتنف المشهد السياسي في البلاد.
مؤشر نيكاي
وسجلت الأسهم اليابانية ارتفاعاً طفيفاً بعد جلسة شهدت تعاملات هزيلة، حيث أعلنت مؤشرات اقتصادية جديدة من الصين جاءت متماشية مع التوقعات.
وارتفع مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.1 % ليغلق الجلسة عند 19691.39 نقطة محققاً مكاسب لسادس يوم على التوالي. وارتفع مؤشر توبكس الفرعي لقطاع المنسوجات 2.3 % بينما زاد قطاع التجزئة 1.4 %.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.4 % ليغلق عند 1595.32 نقطة، كما ارتفع مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة مماثلة لينهي اليوم عند 14368.05 نقطة.
وأظهرت البيانات زيادة مبيعات قطاع التجزئة في الصين 11 % على أساس سنوي في أكتوبر بارتفاع طفيف عن التوقعات التي جاءت في مسح أجرته رويترز والتي بلغت 10.9 %. وزاد حجم الاستثمار في المناطق الحضرية 10.2 % في أكتوبر بما يتوافق مع التوقعات، بينما نما الإنتاج الصناعي الصيني 5.6 % مقابل 5.8 % في التوقعات في مسح رويترز.
