أعلنت الحكومة اليابانية أمس ارتفاع فائض ميزان الحساب الجاري خلال سبتمبر الماضي بنسبة 50% عن الشهر نفسه من العام الماضي بفضل الانخفاض الكبير في أسعار النفط وتراجع قيمة الين أمام العملات الأجنبية وزيادة عدد السائحين الأجانب الذين زاروا اليابان.
وبلغ فائض الحساب الجاري خلال سبتمبر الماضي 1.47 تريليون ين (11.9 مليار دولار) ليواصل ميزان الحساب الجاري تسجيل فائض للشهر الـ 15 على التوالي، بحسب وزارة المالية اليابانية.
وكان الميزان التجاري الياباني قد عاد إلى تسجيل فائض في سبتمبر الماضي، حيث تراجعت قيمة الواردات بنسبة 12.5% إلى 6.29 تريليونات ين بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية، في حين انخفضت الصادرات بنسبة 1.6% إلى 6.38 تريليونات ين.
من ناحية أخرى، تراجعت قيمة الين أمام العملات الرئيسة الأخرى في العالم، وهو ما عزز القدرة التنافسية للمنتجات اليابانية في الخارج، كما أسهم في جذب السياح الأجانب، حيث زاد عددهم في سبتمبر الماضي بنسبة 46.7% سنوياً إلى 1.6 مليون سائح، وهو رقم قياسي بالنسبة إلى اليابان، بحسب مؤسسة السياحة الوطنية اليابانية.
وحقق ميزان حركة السياحة في اليابان فائضاً قدره 56.5 مليار ين، مقابل عجز قدره 25.4 مليار ين في سبتمبر الماضي. ويقيس ميزان حركة السياحة الفارق بين نفقات السياح اليابانيين في الخارج ونفقات السياح الأجانب الذين يأتون إلى اليابان خلال فترة واحدة.