ارتفعت أسعار النفط قليلاً في العقود الآجلة خلال التعاملات الآسيوية أمس بعد تكبدها خسائر في الجلسة السابقة بفعل بيانات رسمية تظهر ارتفاع مخزونات الخام الأميركية للأسبوع السادس على التوالي.
ونزلت أسعار الخام نحو 4% أول من أمس بعدما قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة زادت 2.85 مليون برميل الأسبوع الماضي بما يتماشى مع التوقعات رغم انخفاض الواردات لأدنى مستوياتها منذ عام 1991.
وخلال التعاملات ارتفع الخام الأميركي 5 سنتات إلى 46.38 دولارا للبرميل بعدما نزل في العقود الآجلة 1.58 دولار أو 3.3% أول من أمس مسجلاً 46.32 دولارا للبرميل.
وزاد مزيج برنت 11 سنتاً إلى 48.69 دولارا للبرميل بعد هبوطه 3.9% أول من أمس.
وقال ريك سبونر كبير محللي السوق لدى سي. إم. سي ماركتس في سيدني «البيانات الأميركية سلبية ولا توجد فرصة كبيرة لمزيد من التحسن في ميزان العرض والطلب خلال هذه المرحلة مع ارتفاع المخزونات واستقرار الإنتاج إلى حد كبير.»
تراجع المعنويات
ومما ساهم في تراجع المعنويات بشكل عام وثيقة داخلية لأوبك نشرتها رويترز تتوقع انخفاض الطلب على نفط المنظمة في السنوات القليلة المقبلة.
ومن المقرر أن يجتمع وزراء نفط دول أوبك في الرابع من ديسمبر لاتخاذ قرار بخصوص تمديد العمل باستراتيجية السماح بهبوط الأسعار لكبح إمدادات المنافسين من المنتجين بتكلفة عالية.
إلى ذلك هبطت واردات النفط الهندية من إيران 41.5% في أكتوبر مقابل نفس الفترة العام الماضي مسجلة أدنى مستوى في سبعة أشهر بحسب بيانات وصول الناقلات التي حصلت رويترز عليها، حيث خفضت شركة مانجالور الهندية للتكرير والبتروكيماويات الحكومية وارداتها بسبب فترة إغلاق لإجراء عمليات صيانة.
واشترت الهند ـ أكبر زبائن إيران بعد الصين ـ 181 ألفا و200 برميل نفط يوميا من طهران في أكتوبر انخفاضاً 22.3% عن سبتمبر بحسب البيانات وتقرير أعدته تومسون رويترز أويل ريسيرش آند فوركاستس.
ومانجالور التي تدير مصفاة ساحلية جنوب الهند تبلغ طاقتها الإنتاجية 300 ألف برميل يوميا هي زبون نفطي مهم لإيران.
من جهة أخرى خسر سعر تسوية العقد الآجل لخام عمان ـ تسليم يناير 2016 لدى تداوله في بورصة دبي للطاقة أمس 1.53 دولار أميركي للبرميل الواحد مقارنة بسعر تسويته أول من أمس ليبلغ 45.36 دولارا خلال التعاملات.
