هبطت أسعار النفط في التعاملات بآسيا أمس مع توقع محللين تراجع الطلب من الصين خلال الأشهر المقبلة، فيما أظهرت بيانات وزارة الطاقة الروسية أن إنتاج روسيا من النفط - ارتفع خلال شهر أكتوبر الماضي ليصل إلى اعلى مستوياته منذ تفكك الاتحاد السوفييتي.
وخلال التعاملات انخفضت أسعار التعاقدات الآجلة لخام القياس الأميركي 24 سنتاً من آخر تسوية له إلى 46.36 دولارا للبرميل.
وسجلت أسعار تعاقدات برنت 49.48 دولارا للبرميل بتراجع ثمانية سنتات.
وجاء الهبوط بعد مكاسب حققتها أسعار النفط الأسبوع الماضي في أعقاب تراجع آخر في عدد حفارات النفط بالولايات المتحدة وهو ما أشار إلى أن الانتاج المحلي من النفط الخام قد يهبط في الأشهر المقبلة.
ولكن في آسيا هيمن احتمال تباطؤ الطلب في الصين على التعاملات أمس مع تباطؤ النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
خام دبي
من جانبهم قال تجار أمس إن متوسط خام دبي كما ترصده وكالة الأسعار بلاتس بلغ 45.839 دولارا للبرميل في أكتوبر مرتفعا من أدنى مستوياته في أكثر من 6 سنوات الذي سجله في سبتمبر.
إلى ذلك أظهرت بيانات وزارة الطاقة الروسية أمس أن إنتاج روسيا من النفط وهو الأكبر في العالم قد ارتفع خلال شهر اكتوبر الماضي ليصل إلى اعلى مستوياته منذ حقبة الدولة السوفييتية، حيث ارتفع 0.4 % على أساس شهري إلى 10.78 ملايين برميل يومياً.
ضعف الروبل
وتزيد روسيا إنتاجها على الرغم من تدني أسعار النفط إذ ساهم ضعف الروبل في تعويض تراجع أرباح شركات النفط. كما تحاول موسكو حماية حصتها السوقية من منافسين مثل دول الخليج التي بدأت في إمداد أسواق روسيا التقليدية بالنفط.
وبلغ حجم الإنتاج 45.572 مليون طن مقارنة مع 43.961 مليون طن في سبتمبر بما يعادل 10.74 ملايين برميل يومياً والذي كان أعلى مستوى منذ انتهاء الحقبة السوفييتية في ذلك الشهر.
وأظهرت البيانات أن إنتاج النفط الروسي -بموجب اتفاقات تقاسم الإنتاج التي وضعت في تسعينيات القرن الماضي بهدف تشجيع شركات النفط الأجنبية على الاستثمار- قفز 6.7 % في أكتوبر فوق مستوى سبتمبر ليصل إلى 1.367 مليون طن (323 ألف برميل يومياً). ولم تعلن الوزارة البيانات المفصلة لتلك المشروعات التي تشمل سخالين-1 الذي تقوم بتطويره روسنفت وإكسون موبيل وأو.إن.جي.سي وسوديكو وسخالين-2 الذي تعمل به جازبروم وشل وميتسوي وميتسوبيشي بالإضافة إلى خارياجا الذي تعمل به توتال وشتات أويل وزاروبيج نفت.
