صعدت الأسهم الأوروبية أمس، متجاهلة جلسة تداول متقلبة في آسيا، بعدما ترك مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، الباب مفتوحاً أمام رفع أسعار الفائدة، بدعم من تقارير قوية عن أرباح الشركات.

وكانت الأنباء من القطاع المالي متفاوتة، إذ هبط سهم دويتشه بنك، بعد إلغاء توزيعات نقدية على المساهمين، وتراجع سهم باركليز 3%، بعد انخفاض أرباحه الفصلية 10%. وصعد سهم نوكيا 10%، بعدما سجلت الشركة أرباحاً أقوى من المتوقع.

وهبطت أسعار العقود الآجلة للنفط، بعدما أوضح تقرير حكومي أسبوعي، أن زيادة المخزونات تتماشى مع التوقعات. وتراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي 38 سنتاً، لتصل إلى 45.56 دولاراً للبرميل، بعد أن صعدت أكثر من 6% في الجلسة السابقة، لتعوض ثلاثة أيام من الخسائر. وفي سوق العملات تراجع الدولار من أعلى مستوياته في أكثر من شهرين ونصف الشهر.

محلياً استعادت أسواق الأسهم ذاكرة المكاسب، وتمكنت من التماسك مجدداً في الدقائق الأخيرة من آخر جلسات تداول شهر أكتوبر الجاري، التي غلب عليها طابع التأرجح.

وأشرق اللون الأخضر بشاشات التداول بعد أيام سيطرت عليها غيوم التراجع المتوالي، وحققت أسواق الأسهم المحلية مكاسب يومية في القيمة السوقية، بلغت 1.96 مليار درهم أمس مرتفعة إلى 732.32 مليار درهم وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة طفيفة بلغت 0.27% ليتجاوز حاجز 4510 نقاط مجدداً، وأغلق على مستوى 4517.37 نقطة. ص 11 و 14