مُنيت فولكسفاغن بخسائر تشغيلية في الربع الثالث من العام بسبب التكاليف المرتبطة بفضيحة التلاعب في اختبارات انبعاثات الديزل وذلك في أول خسارة في 15 عاماً على الأقل. وبلغت الخسائر التشغيلية 3.48 مليارات يورو (3.84 مليارات دولار) وهو ما ينسجم مع الخسارة التي توقعها المحللون في استطلاع أجرته رويترز عند 3.47 مليارات يورو.

وقالت فولكسفاغن إن الأرباح التشغيلية للمجموعة ستكون «أقل بكثير» عن مستوياتها قبل عام بسبب التكاليف المتعلقة بالفضيحة.

وأبقت المجموعة الألمانية على توقعاتها بأن تظل تسليمات العام بأكمله عند المستوى القياسي المرتفع الذي بلغته العام الماضي عندما سجلت مبيعات قدرها 10.14 ملايين سيارة.

من جهة أخرى، ذكرت تقارير إخبارية أن هربرت ديس رئيس مجموعة فولكسفاغن الألمانية أكبر منتج سيارات في أوروبا اعتذر عن فضيحة تلاعب المجموعة في نتائج اختبارات العوادم في ملايين من سياراتها وذلك خلال كلمة له في معرض طوكيو الدولي للسيارات.

ونقلت صحيفة نيكاي الاقتصادية اليابانية عن ديس قوله خلال اليوم الإعلامي للمعرض إن «فولكسفاغن ارتكبت بعض الأشياء الخطأ.. بالنيابة عن شركتنا كلها اعتذر بإخلاص» عما حدث.

وقام سفن شتاين رئيس فرع فولكسفاغن في اليابان بانحناءة طويلة كتعبير عن الاعتذار وفقا للتقاليد اليابانية قبل أن يتحدث خلال المؤتمر الصحافي.

وقال ديس إن فولكسفاغن تتطلع إلى المستقبل. جاء ذلك في أول زيارة له لليابان بعد توليه المنصب، حيث أشارت صحيفة نيكاي إلى وجود حوالي 600 ألف سيارة فولكسفاغن في هذا السوق.

وأضاف «سنقدم حلولا فنية جيدة لمحركات الديزل المتأثرة» ببرنامج التلاعب في نتائج اختبارات العوادم و«سنكشف حقيقة ما حدث بالكامل.