ضخ مستثمرون 13.9 مليار دولار إضافية في الأسواق الناشئة في أكتوبر، في أول تدفقات شهرية منذ يونيو بفضل توقعات بإرجاء مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قرار رفع أسعار الفائدة حتى العام المقبل. وكانت معظم التدفقات من نصيب آسيا، التي تلقت تسعة مليارات دولار بحسب بيانات من معهد التمويل الدولي الذي يتخذ من العاصمة الأميركية واشنطن مقراً له.
وتلقت السندات استثمارات نقدية إضافية بقيمة 7.7 مليارات دولار، بينما بلغ حجم تدفقات الاستثمار في الأسهم 6.2 مليارات دولار. وتشمل البيانات الأصول التي جرى شراؤها من قبل غير المقيمين في الولايات المتحدة في الأسواق الناشئة، وتستخدم مؤشراً لمعنويات المستثمرين الأجانب.
وجاء الكثير من الاستثمارات في الأسواق الناشئة في أكتوبر بدعم من توقعات المستثمرين بأن البنك المركزي الأميركي لن يقدم على رفع أسعار الفائدة هذا العام، ما جدد بعض الشهية لتلك الأصول التي تنطوي على قدر أكبر من المخاطرة.
وقال سكوت فارنهام، محلل البحوث لدى معهد التمويل الدولي، «بالنظر إلى بيانات المحافظ اليومية وجدنا زخماً حول محاضر اجتماعات لجنة السوق المفتوحة الاتحادية يدفع موعد بدء رفع أسعار الفائدة أكثر نحو العام المقبل».
وشهدت آسيا وأميركا اللاتينية وأوروبا تدفقات بلغت 8.7 مليارات دولار و4.1 مليارات دولار و1.6 مليار دولار بالترتيب، بينما بلغ متوسط حجم التدفقات الخارجة من أفريقيا والشرق الأوسط 500 مليون دولار.
وعلى الرغم من أن أسهم وسندات السوق الناشئة اجتذبت استثمارات في أكتوبر فإن هذه الاستثمارات كانت دون المتوسط الشهري البالغ 22.4 مليار دولار، الذي تم تسجيله خلال الفترة من 2010 إلى 2014.