انخفض مؤشر الثقة في الأعمال الألماني بنسبة أقل من المتوقع خلال شهر اكتوبر الجاري مما يعطي إشارة على أن أكبر اقتصاد في أوروبا ما زال صامداً في مواجهة التباطؤ في الصين وفضيحة الانبعاثات التي تورطت فيها شركة فولكسفاغن المتخصصة في صناعة السيارات فيما انتهت سلسلة المكاسب التي حققها على مدار ثلاثة أشهر متتالية.

وقال معهد إيفو ومقره ميونيخ إن مؤشرها المعني بقياس الثقة في الأعمال انخفض إلى 108.2 نقاط هذا الشهر مقارنة بـ 108.5 نقاط في سبتمبر الماضي.

وقال مدير المعهد هانز فيرنر سين «الاقتصاد الألماني مقاوم بصورة مذهلة لمجموعة من التحديات التي تواجهه هذا الخريف».

وكان المحللون الذين استطلعت آراءهم وكالة «د.ب.أ -إيه أف أكس» للأخبار الاقتصادية قد توقعوا تراجع المؤشر إلى 8ر107 نقاط.