قاد صعود قوي لقطاع التكنولوجيا الأسهم الأميركية إلى تسجيل مكاسب قوية نهاية الأسبوع مع إعلان بضع شركات من بينها مايكروسوفت أرباحاً فاقت توقعات المحللين وتعافي أسهم شركات الرعاية الصحية من خسائرها الأخيرة.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعاً 157.54 نقطة أو 0.90% إلى 17646.70 نقطة في حين صعد مؤشر ستاندرد أند بورز500 الأوسع نطاقاً 22.64 نقطة أو 1.10% ليغلق على 2075.15 نقطة.

وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا مرتفعاً 111.81 نقطة أو 2.27% عند 5031.86 نقطة.

وأنهت المؤشرات الثلاثة الأسبوع على مكاسب مع صعود داو جونز 2.5% وستاندرد أند بورز 2.1% وناسداك 3%.

وأغلق مؤشر ستاندرد أند بورز 500 فوق متوسطه المتحرك في 200 يوم للمرة الأولى منذ 19 أغسطس.

وطرحت ألفابت - الشركة القابضة الجديدة لجوجل - أول عملية لإعادة شراء أسهمها وتجاوزت توقعات وول ستريت لأرباحها مدعومة بتقدم قوي في سوق إعلانات الفيديو والهاتف المحمول مما أدى إلى ارتفاع أسهمها إلى أعلى مستوى على الإطلاق.

ورحبت وول ستريت بحجم الإيرادات والأرباح التي حققتها الشركة والتي فاقت بكثير متوسط توقعات المحللين بالإضافة إلى إعادة شراء الأسهم غير المتوقعة. وتراهن وول ستريت حالياً على أن الشركة ستسجل المزيد من النمو.

وقفزت أسهم ألفابت 9% تقريباً إلى 741 دولاراً للسهم مسجلة مستوى قياسياً. وقالت ألفابت إن إيراداتها في الربع الثالث من العام ارتفعت 13% إلى 18.68 مليار دولار متجاوزة متوسط التوقعات في وول ستريت البالغ 18.53 مليار دولار. وبلغت أرباح الشركة 7.35 دولارات للسهم بزيادة قدرها 17.6% عن الفترة نفسها من العام الماضي.

خفض الفائدة

قفزت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوياتها في شهرين نهاية الأسبوع وقادت المكاسب أسهم الشركات المعتمدة على التصدير مثل مصنعي السيارات مع إعلان الصين خفضاً مفاجئاً في أسعار الفائدة بعد يوم واحد فقط من تلميح البنك المركزي الأوروبي إلى احتمال اتخاذ إجراءات تحفيزية أكثر قوة.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.95% معززاً مكاسبه في الجلسة السابقة والتي بلغت 2.1% في حين صعد مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 2.17%.

وخفض البنك المركزي الصيني الجمعة أسعار الفائدة للمرة السادسة منذ نوفمبر كما خفض مجدداً الحد الأدنى للاحتياطي النقدي لدى البنوك في مسعى آخر لتنشيط اقتصاد متباطئ.

وأبقى البنك المركزي الأوروبي الخميس أسعار الفائدة من دون تغيير عند مستوى قياسي منخفض لكن رئيسه ماريو دراجي أبقى الباب مفتوحاً أمام خفض محتمل لسعر الإيداع، وقال إن البنك سيعيد دراسة خططه للتيسير الكمي في ديسمبر.

وارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 الفرعي لأسهم شركات صناعة السيارات 3.2% متجاوزاً قطاعات أخرى في السوق. واستفاد مصنعو السيارات من هبوط سعر اليورو بفعل احتمالات طرح المزيد من الحوافز النقدية، حيث يجعل هبوط اليورو السيارات الأوروبية أقل تكلفة للمشترين في الأسواق الخارجية.

وأنهى مؤشر داكس الألماني أقوى أسبوع له منذ نهاية 2011 بتسجيل مكاسب بلغت 2.8% الجمعة مدعوماً بارتفاع أسهم شركات إنتاج السيارات مثل دايملر وبي.إم.دبليو.

وأغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني مرتفعاً 1.06% في حين صعد مؤشر كاك الفرنسي 2.53%. وخالف سهم أريكسون لتصنيع معدات شبكات الاتصالات اتجاه السوق مع هبوطه 6% بعد أن أعلنت الشركة إيرادات وأرباحاً للربع الثالث من العام جاءت دون توقعات السوق.

صعود

ارتفعت الأسهم اليابانية في ختام الأسبوع بعدما أشار رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي إلى احتمال اتخاذ إجراءات تحفيز جديدة في ديسمبر وهو ما دعم الأصول التي تنطوي على مخاطر أعلى.

وصعد مؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 2.1% ليغلق عند 18825.30 نقطة مسجلاً أعلى مستوى إغلاق له منذ 31 أغسطس. وعلى مدى الأسبوع زاد المؤشر 2.9%.

وقاد قطاع الأغذية مكاسب اليوم صاعداً 3.3% مع إقبال المستثمرين بكثافة على شراء الأسهم الدفاعية.

وكان أداء قطاعي العقارات والأوراق المالية قوياً أيضاً إذ ارتفع كل منهما 3.1%.

وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً اثنين بالمئة إلى 1547.84 نقطة مع ارتفاع جميع مؤشراته الفرعية وعددها 33 مؤشراً. وعلى مدى الأسبوع ارتفع المؤشر 2.8%.

وتقدم مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 بنسبة 2.1% لينهي عند 13878.26 نقطة.

عملات

وهبط اليورو إلى أدنى مستوى في أكثر من شهرين أمام العملة الأميركية الجمعة مع استمرار التأثير السلبي بعد يوم من تلميح البنك المركزي الأوروبي إلى مزيد من التيسير النقدي لإنعاش اقتصاد يصارع نمواً راكداً وتضخماً منخفضاً.

وزادت العملة الأوروبية خسائرها أمام الدولار على مدى الأسبوع لتصل إلى حوالي 3% مسجلة أسوأ أداء أسبوعي في ثلاثة أشهر.

وتراجعت إلى أدنى مستوى في شهر أمام الين الياباني مع هبوطها على مدى الأسبوع 1.4% وهو أكبر انخفاض من حيث النسبة المئوية في ستة أسابيع.

ونزل اليــورو أثناء التعاملات عــن مستوى 1.10 دولار إلى أدنى مستوياتـه منذ منتصف أغسطس قبل أن يتعافـى قليلاً لينهي الجلسة عند 1.1016 دولار.

وقفز الدولار إلى أعلى مستوياته في سبعة أسابيع أمام العملة اليابانية منهياً الجلسة عند 121.45 يناً.

وصعد مؤشر الدولار - الذي يقيس قيمة العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية - 0.69% إلى 97.044 مسجلاً أعلى مستوياته في شهرين.