تراجعت أسعار النفط أمس في الوقت الذي هبط فيه النمو الاقتصادي للصين في الربع الثالث لينمو بأبطأ وتيرة منذ بداية الأزمة المالية العالمية مما يهدد بتراجع الطلب العالمي نتيجة لضعف النمو الاقتصادي فيما توقعت شركة إس-أويل الكورية الجنوبية استمرار ارتفاع الطلب على النفط. وهبطت أسعار خام برنت تسليم ديسمبر 18 سنتاً إلى 50.28 دولارا للبرميل خلال التعاملات بعد إغلاقها مرتفعة 73 سنتاً يوم الجمعة الماضية.
وهبطت أسعار الخام الأميركي تسليم نوفمبر 15 سنتاً إلى 47.11 دولارا بعد إغلاقها مرتفعة 7 سنتات في الجلسة السابقة.
وأظهرت أرقام إجمالي الناتج المحلي الصين تباطؤ النمو إلى 6.9 % فيما بين يوليو وسبتمبر مخالفة توقعات المحللين بنمو يبلغ 6.8 % ولكنه جاء أقل من زيادة بلغت 7 % في الربع الثاني.
وقال المكتب الوطني للإحصاءات إن النمو على أساس ربع سنوي بلغ 1.8 % مقابل توقعات السوق بنمو يبلغ 1.7 %.
توقعات الطلب
وقالت شركة إس-أويل الكورية الجنوبية أمس إنها تتوقع أن يستمر ارتفاع الطلب على النفط خلال الربع الرابع والعام المقبل مما يعزز أرباح عمليات التكرير.
وقالت ثالث أكبر مصفاة نفط في كوريا الجنوبية في بيان بشأن الأرباح إن «الطلب على زيت التدفئة في آسيا سيعزز بشكل أساسي الطلب على النفط خلال الربع الرابع. وفي 2016 ستواصل أميركا الشمالية وآسيا دفع نمو الطلب العالمي على النفط.»
إلى ذلك هبط سعر تسوية العقد الآجل لخام عمان ـ تسليم ديسمبر المقبل ـ لدى تداوله في بورصة دبي للطاقة أمس 0.67 دولار للبرميل الواحد مقارنة بسعر تسويته أول من أمس ليبلغ خلال التعاملات 46.22 دولارا.
وتهدف بورصة دبي للطاقة ـ وهي أول بورصة دولية في منطقة الشرق الأوسط لعقود الطاقة الآجلة والسلع ـ إلى تزويد شركات إنتاج النفط والمتداولين والعملاء المهتمين في الأسواق التي تقع شرق السويس بأسعار تتسم بالشفافية للنفط الخام.
سلة «اوبك»
وارتفعت أسعار سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» الـ 12 يوم الجمعة الماضية إلى 45.71 دولاراً للبرميل مقارنة بسعر اليوم الذي قبله والذي وصل 45.05 دولارا للبرميل.
وتضم سلة خامات «أوبك» الجديدة ـ التي تعد مرجعا في مستوى سياسة الإنتاج 12 نوعاً هي خامات مربان الإماراتي ومزيج صحارى الجزائري والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي بجانب خامات التصدير الكويتي و«السدر» الليبي و«بوني الخفيف» النيجيري والبحري القطري والعربي الخفيف السعودي والفنزويلي «ميراي» و«جيراسول» الأنغولي و«أورينت» الأكوادوري.
