خفض بنك كوريا الجنوبية المركزي توقعاته لنمو اقتصاد كوريا الجنوبية خلال العام الجاري من 2.8% إلى 2.7% من إجمالي الناتج المحلي، في حين خفض توقعات نمو رابع أكبر اقتصاد في آسيا خلال العام المقبل من 3.3% إلى 3.2% من إجمالي الناتج المحلي، فيما أبقت سيئول على سعر الفائدة في دون تغيير.
يأتي ذلك بعد أيام من صدور تقرير عن معهد هيونداي للبحوث الاقتصادية توقع فيه نمو الاقتصاد الكوري بنسبة 2.7% خلال العام المقبل، وهو ما يقل كثيراً عن توقعات البنك المركزي وبنسبة 2.8% خلال النصف الثاني من العام الجاري، وهو ما يتوافق تقريباً مع توقعات البنك.
مخاطر التباطؤ
وحذر المعهد من أن الاقتصاد الكوري الجنوبي قد يواجه بعض المخاطر السلبية مثل تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني وزيادة معدل سعر الفائدة في الولايات المتحدة وأزمات النقد الأجنبي المحتملة في الاقتصاديات الناشئة المصدرة للسلع الأساسية.
وقال المعهد إنه من أجل الاستعداد لفترة طويلة من النمو المنخفض في الاقتصاد العالمي، ينبغي على حكومة سول مواصلة الإصلاحات الهيكلية للاقتصاد الكوري لتعزيز إمكانات نموها. من جانبه أبقى بنك كوريا المركزي أمس على سعر الفائدة الرئيسي عند مستواه المنخفض الجاري وهو 1.5% دون تغيير في ظل المخاوف من الغموض الذي يحيط بأوضاع الاقتصادين الأميركي والصيني، وهما الاقتصادان الأكبر في العالم.
وهذه هي المرة الرابعة على التوالي التي يقرر فيها البنك الإبقاء على سعر الفائدة بعد خفضه أربع مرات على التوالي حتى وصل إلى أدنى مستوى له وهو 1.5 % في أغسطس من العام الماضي.
وجاء قرار البنك متفقاً مع توقعات المحللين الذين استطلعت وكالة يونهاب إنفورمكس، ذراع الأخبار المالية لوكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، آراءهم، حيث توقع 12 من 15 محللاً عدم تغير معدل الفائدة الرئيسي.
