سجل بنك أوف أميركا أرباحاً في الربع الثالث حيث ساعدت جهود الرئيس التنفيذي بريان موينيهان في خفض التكلفة على البنك إثر تراجع عائدات ثلاثة من أنشطته الأربعة الرئيسة.

ويخفض بنك أوف أميركا مليارات الدولارات من نفقات الإقراض التجاري وأنشطة إدارة الثروات، حيث ظلت أسعار الفائدة على قروض ليلة واحدة قرب مستوى الصفر، كما تؤدي المخاوف بشأن الاقتصاد الصيني وحالة الضبابية بشأن توقيت رفع أسعار الفائدة الأميركية إلى عزوف المتداولين عن الدخول في مراهنات كبيرة.

وهبطت نفقات البنك على أنشطة لا تدر فوائد بمقدار الثلث إلى 13.81 مليار دولار، وكان ذلك في الأساس بسبب انخفاض بنسبة 83 بالمئة في تكاليف وحدة الخدمة والأصول الموروثة التي تضم العديد من القروض المعدومة التي ورثها البنك عن كنتري وايد فايننشال.

وكانت الأنشطة المصرفية الموجهة للمستهلكين هي القطاع الوحيد في البنك الذي حقق ارتفاعاً في العائدات.

وكتب محللون من جولدمان ساكس في مذكرة يقولون: «نرى أن نتائج الربع الثالث قوية أخذاً في الاعتبار التراجع القوي (الذي حدث من قبل)».

وهبط صافي دخل الفوائد 6.7 في المئة إلى 9.74 مليارات دولار على أساس ما يعادل الخاضع للضريبة بالكامل، بينما هبطت إيرادات السمسرة في السندات 10.9 في المئة إلى ملياري دولار.