لاحظ التقرير الخاص بنتائج الاستبيان الشهري لبنك أوف أميركا ميريل لينش لآراء مديري صناديق الاستثمار عن شهر أكتوبر الجاري، أن المستثمرين يزدادون تشاؤماً حول احتمالات قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بزيادة أسعار فوائده خلال العام الحالي، وسط هشاشة الاقتصاد العالمي وأرباح الشركات.

ويعتقد أقل من نصف المستثمرين المشاركين في الاستبيان (47 في المئة) أن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سوف يرفع أسعار فوائده عام 2015، بانخفاض عن 58 في المئة منهم أعربوا عن نفس الاعتقاد في سبتمبر الماضي. وأكد 19 في المئة من المستثمرين أن السياسة المالية العالمية متشددة أكثر مما ينبغي.

 

وتراجعت نسبة الأرصدة النقدية إلى 5.1 % في المحافظ الاستثمارية بانخفاض عن 5.5 في المئة الشهر الماضي، ولكنها لا تزال أعلى من مستوى متوسطها التاريخي.

أكدت أغلبية متزايدة من المستثمرين (2 %) أن هوامش الأرباح التشغيلية للشركات سوف تنخفض خلال العام المقبل، بزيادة عن 18 في المئة أكدوا ذلك في سبتمبر الماضي. واعتبر 23 % من المستثمرين في أكتوبر أن الاتجار لآجال قصيرة بأسهم الأسواق الصاعدة أكثر أنواع الاتجار استقطاباً للمستثمرين، بارتفاع عن 20 في المئة في سبتمبر الماضي.

 

واعتبر 39 % من المستثمرين أن الصين تشكل «أكبر المخاطر» على المدى الطويل، بانخفاض عن 54 في المئة اعتبروها كذلك في سبتمبر، في الوقت الذي تراجع فيه التشاؤم حول الأسهم الصينية.

 وقال مايكل هارتنِت، كبير المحللين الاستراتيجيين للاستثمارات العالمية في شركة بنك أوف أميركا ميريل لينش للبحوث العالمية: «بينما يتجادل المستثمرون حول الموعد المحتمل لرفع أسعار الفوائد الأميركية، يجب عليهم أن يستعدوا لمواجهة تغيير كبير وشامل في السياسات المالية الأميركية والأوروبية واليابانية، بدءاً من برامج التيسير الكمّي ووصولاً إلى سياسات التحفيز المالي».