أعلنت الحكومة اليابانية أمس، تراجع الطلب على الآلات الأساسية في اليابان، خلال أغسطس الماضي بنسبة 5.7% عن الشهر السابق ليستمر التراجع للشهر الثالث على التوالي، وهو ما يمثل أحدث إشارة على تعثر ثالث أكبر اقتصاد في العالم.

وكان المحللون الذين استطلعت صحيفة نيكي الاقتصادية اليابانية رأيهم يتوقعون زيادة الطلب بنسبة 3% فقط في حين كانت نسبة التراجع في يوليو الماضي 3.6% فقط.

وبلغ حجم الطلب الخاص على الآلات الأساسية الذي لا يشمل البنود الضخمة شديدة التقلب مثل محطات الطاقة والسفن، خلال أغسطس الماضي 759.4 مليار ين (6.3 مليارات دولار) بحسب مكتب الحكومة اليابانية.

وتمثل هذه الأرقام نبأ غير سار بالنسبة لحكومة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي المعدلة حديثاً حيث إن الطلب على الآلات يعد مؤشراً مهماً على حجم الإنفاق المستقبلي للشركات في اليابان.

يأتي ذلك في حين يتوقع المزيد من المحللين دخول اقتصاد اليابان مرحلة ركود جديدة، بسبب ضعف الإنفاق وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين أكبر شريك تجاري لليابان.

في الوقت نفسه فإن انخفاض أسعار النفط وزيادة أرباح الاستثمارات اليابانية في الخارج خففا العبء عن الاقتصاد الياباني، حيث سجلت اليابان فائضاً في ميزان الحساب الجاري خلال أغسطس الماضي للشهر 14 على التوالي.

وبلغ فائض الحساب الجاري لليابان خلال أغسطس الماضي 1.65 تريليون ين (13.8 مليار دولار) مقابل فائض قدره 249.4 مليار ين في الشهر نفسه من العام الماضي بحسب تقرير أولي لوزارة المالية اليابانية.

وأضافت الوزارة أن ضعف قيمة الين أمام الدولار ساعد في زيادة القدرة التنافسية للصادرات اليابانية في الخارج، ما أدى إلى تراجع عجز الميزان التجاري لليابان خلال أغسطس الماضي 62% إلى 326.1 مليار ين.