توقفت الأسهم الأوروبية لالتقاط الانفاس امس بعد أن حققت مكاسب قوية في الجلسة السابقة مع افتقار السوق لاتجاه واضح وسط بيانات متفاوتة للشركات بشأن أعمالها وخططها.

وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لكبرى الأسهم الأوروبية 0.1 % إلى 1412.00 نقطة وكان قد صعد 3% في الجلسة السابقة مسجلا أكبر مكاسب يومية منذ اغسطس.

وسجلت شركة الاتصالات الفرنسية بويج تليكوم ثالث أكبر مشغل للهاتف المحمول في البلاد أكبر مكاسب بعد أن أعلنت سعيها لتحسين هامش الربح والمبيعات في السنوات المقبلة.

وعلى الجانب النزولي هبط سهم ساب ميلر 2% اثر اعلان النتائج التي تضررت جراء تحركات سلبية للعملة رغم اعلان الشركة نمو مبيعات الربع الثاني اثنين في المئة.

وهبط مؤشر داكس الألماني 0.5 % بعد أن اظهرت بيانات تراجع الطلبيات الصناعية في ألمانيا في اغسطس على عكس التوقعات. وعند الفتح استقر مؤشر فايننشال تايمز البريطاني في حين نزل مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.1 %.

الأسهم اليابانية

وارتفعت الأسهم اليابانية أمس حيث زاد إقبال المستثمرين على المخاطرة بعد أخبار عن اتفاق أساسي بخصوص اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي للتجارة وتلاشي التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)أسعار الفائدة هذا العام. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 1% إلى 18186.10 نقطة ليغلق فوق مستوى 18 ألف نقطة لليوم الثاني على التوالي.

وقادت أسهم شركات الحديد اليابانية المكاسب حيث ارتفع مؤشر توبكس الفرعي للحديد والصلب ثلاثة بالمئة. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.8 % ليغلق عند 1475.84 نقطة حيث سجلت مؤشراته الفرعية البالغ عددها 33 مؤشرا مكاسب باستثناء خمسة مؤشرات فقط. كما سجل مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 ارتفاعا بلغ 0.8 % ليغلق عند 13221.78 نقطة.

الأسهم الأميركية

سجلت الأسهم الأميركية تراجعا طفيفا عند الفتح امس مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح بعد أن حقق مؤشر ستاندرد آند بورز أفضل أداء له منذ عام 2011 على مدى خمسة أيام. ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 13.56 نقطة بما يعادل 0.08 % ليصل إلى 16762.87 نقطة وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 2.38 نقطة بما يوازي 0.12 % عند 1984.67 نقطة وخسر مؤشر ناسداك المجمع 13.95 نقطة بما يعادل 0.29 بالمئة إلى 4767.31 نقطة.

أسواق العملة

ارتفع الدولار الاسترالي أمس بعد أن بددت رسالة من البنك المركزي الاسترالي عن المخاطر المحدقة بالنمو والتي بدت هادئة التكهنات بخفض أسعار الفائدة أكثر العام الجاري. ونزل الدولار الاميركي أمام الين واليورو ليعكس حالة القلق في السوق العالمية وعدم اليقين إثر تقرير الوظائف الذي صدر الاسبوع الماضي وقلص التوقعات بشأن زيادة أسعار الفائدة الاميركية.

وكان الدولار الاسترالي من أكبر الخاسرين بفعل تباطؤ الاقتصاد الصيني على مدار العام المنصرم ولكن بعض المتعاملين قالوا إن السوق أخذت في الاعتبار بالفعل جميع هذه العوامل إذ يجري تداول العملة حول أقل مستوياتها في ستة اعوام. وأكد البنك المركزي الاسترالي ان النمو في الولايات المتحدة لا يزال قويا رغم أرقام الوظائف. وقال ريتشارد بنسون من ميلينيوم جلوبال انفستمنتس في لندن «لا يبدو أنهم يرغبون في خفض أسعار الفائدة.»

وصعد الدولار الاسترالي نصف في المئة خلال الليل قبل أن يتخلى عن جزء من مكاسبه ليجري تداوله حول 0.7107 دولار امريكي في اوروبا.

ونزل الدولار 0.1 في المئة إلى 120.30 ينا بعد ان بلغ أعلى مستوى في اسبوع الليلة قبل الماضية كما نزلت العملة الامريكية 0.3 % أمام العملة الموحدة إلى 1.1224 دولار مقابل اليورو.

طلبيات

قالت وزارة الاقتصاد في المانيا ان الطلبيات الصناعية في البلاد سجلت هبوطا غير متوقع في اغسطس بفعل ضعف الطلب من الاقتصادات خارج منطقة اليورو فضلا عن تأثير العطلات.

وأظهرت بيانات أن الطلبيات على المنتجات المصنعة في ألمانيا انخفضت 1.8 % على أساس شهري مقارنة بتوقعات مسح أجرته رويترز بنمو 0.5 %. وتراجعت أوامر الشراء الواردة للمصانع الألمانية من الخارج بنسبة 1.2 في المئة نتيجة هبوط الطلب من الاقتصادات خارج منطقة اليورو بنسبة 3.7 في المئة في حين نزل الطلب المحلي 2.6 في المئة. وجرى تعديل بيانات يوليو لتسجل انخفاضا بنسبة 2.2 % مقارنة مع التقدير السابق بهبوط نسبته 1.4 %.