تنطلق اليوم فعاليات معرض الكويت الدولي للعقار وتستمر فعالياته حتى 10 الجاري بمشاركة 250 مشروعاً من 15 دولة.

 وقال وليد القدومي العضو المنتدب لمجموعة توب اكسبو لتنظيم المعارض والمؤتمرات التي تنظم الحدث بأن المعرض يكتسب أهمية كبيرة كونه أولاً يتعلق بالقطاع العقاري الذي يعد من أهم القطاعات الاقتصادية في الكويت والعالم في الوقت الجاري.

وثانياً أن الدورة الحالية للمعرض والتي تعد الكبرى من بين المعارض العقارية في الكويت قد سجلت أرقاماً مميزة من خلال مشاركة 74 شركة عقارية واستثمارية ومالية من بينها بنوك محلية، تطرح أكثر من 250 مشروعاً عقارياً موزعة على أكثر من 15 دولة حول العالم من أبرزها الكويت، الإمارات، السعودية، البحرين، سلطنة عمان، الأردن، مصر،بريطانيا، فرنسا، أميركا، ألمانيا، بلغاريا، إسبانيا، جورجيا، البوسنة، وتركيا.

 وأشار إلى أن الحشد الكبير من الشركات العقارية ليثبت للجميع أن العقار ما زال وسيبقى هو الاستثمار الأفضل على مر العصور وهو الأمر الذي تجلى بوضوح من خلال الأزمات الكثيرة والمتتالية التي عصفت بأسواق المنطقة والعالم سواء منها الأزمات السياسية أو الاقتصادية والتي ظل معها العقار في مأمن وبعيداً عن أي اهتزاز أو تأثر بخلاف غيره من القطاعات الاقتصادية التي شهدت تذبذباً وتراجعاً ملحوظاً في دول العالم وخصوصاً قطاع الأسواق والأسهم الذي شهد تراجعاً كبيراً أطاح باستثمارات عدد من الشركات والبنوك ودفع بعضها إلى الإفلاس.

 الطلب المحلي

 وأكد القدومي أن الطلب على العقار ينقسم إلى قسمين على الدوام الأول يتعلق بالطلب على العقار المحلي وتحديداً منتجات شقق التمليك التي بدأت تزدهر والتي باتت تشهد طلباً من قبل شريحة كبيرة من المواطنين الذين أصبحوا يلجأون إلى مثل هذه المنتجات باعتبارها سكناً مؤقتاً لهم من جهة واستثماراً آنياً ومستقبلياً من الجهة الأخرى، لا سيما في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الأراضي والفلل السكنية وتكلفة البناء في الوقت الجاري.

 وأشار إلى وجود العديد من هذه المشاريع في الدورة الحالية للمعرض وبمناطق مختلفة أما الشق الثاني من الطلب فأشار القدومي إلى أنه يتركز في الطلبات المتزايدة على الاستثمار في العقار الخارجي سواء لأغراض الاستثمار أو حتى للاستفادة منه كسكن ثان خارج الكويت.