كبح أرباب العمل الأميركيون التوظيف على مدى الشهرين الأخيرين في حين تراجعت الأجور في سبتمبر الماضي، مما يثير شكوكاً جديدة في قدرة الاقتصاد على تحمل قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي برفع الفائدة نهاية العام الجاري فيما تراجعت الأسهم في«وول ستريت» بشكل حاد.
وقالت وزارة العمل الأميركية أمس، إن الوظائف خارج القطاع الزراعي زادت 142 ألفاً الشهر الماضي وتم تعديل أرقام أغسطس بخفض كبير لتظهر زيادة لا تتجاوز 136 ألف وظيفة. وتلك أقل زيادة لشهرين في أكثر من عام، وقد تغذي المخاوف من أن تباطؤ الاقتصاد العالمي بقيادة الصين ربما ينال من القوة الأميركية.
وبحسب مسح وزارة العمل بدأت المصانع الأميركية تستشعر وقع المصاعب العالمية، حيث استغنت عن 9 آلاف وظيفة في سبتمبر بعد فقد 18 ألفاً في أغسطس. واستقر معدل البطالة عند 5.1 %. وفتحت الأسهم الأميركية على انخفاض بيانات الوظائف وتأجج الشكوك في قدرة الاقتصاد على تحمل رفع الفائدة هذا العام.
وتراجع مؤشر داو جونز 0.52 % إلى 16187.96 نقطة وستاندرد اند بورز 14.19 نقطة أو 0.74 % إلى 1909.63 نقطة ونزل مؤشر ناسداك 58.21 نقطة أو 1.26 % إلى 4568.88 نقطة.