تجاوبت الأسهم العالمية ارتفاعاً مع عوامل سوقية، من بينها انتعاش صفقات الاندماج والاستحواذ. واستفادت أسواق الأسهم الأوروبية بمكاسب المؤشرات الآسيوية، حيث رأى بعض المحللين في مزيد من البيانات الصينية الضعيفة مؤشراً على أن بكين قد تأخذ إجراءات جديدة، لتعزيز الاقتصاد المحلي. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الأوروبي 1.2%، في حين تقدم مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 1.1%.
وفي المقابل عمق سهم فولكسفاغن خسائره، بعد أن قال وزير الطاقة الأميركي، إن شركة صناعة السيارات الألمانية تواجه غرامات »كبيرة«. وهبط السهم 1.2% إلى 96.61 يورو. وتبحث الشركة عن سبل لخفض التكاليف.
