شهدت أسواق الأسهم العالمية حالة من الانتعاش أمس وواصلت أداءها الإيجابي لليوم الثاني على التوالي، مدعومة بالصفقات في أوروبا وآمال التحفيز المرتقبة في الصين.

وصعدت الأسهم الأوروبية بفضل «جلينكور» وآمال الدمج والاستحواذ، فيما انتعشت بورصة طوكيو وصعد مؤشر نيكاي مستفيداً من البيانات الصينية، واستهل الربع الأخير بأداء قوي فيما ضغط تحسن أسواق الأسهم على الين واليورو.

وارتفعت الأسهم الأوروبية أمس مدعومة بمزيد من الانتعاش لشركة التعدين والتجارة «جلينكور»، بعد تراجع مؤلم في وقت سابق من الأسبوع والحديث عن عرض لشراء شركة الملح والأسمدة الألمانية كيه اس.

في المقابل تراجع سهم مجموعة ألتيس للاتصالات 5.9% بعد أن أعلنت عن زيادة رأس المال لتمويل استحواذها على كيبل- فيجن.

واستفادت أسواق الأسهم الأوروبية بمكاسب الأسواق الآسيوية والأميركية خلال الليل، حيث رأى بعض المحللين في مزيد من البيانات الصينية الضعيفة مؤشراً على أن بكين قد تأخذ إجراءات جديدة لتعزيز الاقتصاد المحلي.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الأوروبي 1.2% في حين تقدم مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 1.1%.

وزاد سهم جلينكور 5.6% بفضل مذكرة بحثية متفائلة عن الشركة من بنك الاستثمار سيتي، في حين تدعمت أسهم شركات التعدين الأخرى في ضوء ارتفاع أسعار المعادن. وتقدم سهم كيه اس 5.5% إثر تقرير عن عرض استحواذ جديد من منافستها بوتاش.

أداء الشركات

وارتفعت الأسهم اليابانية مستمدة الدعم من مسوح تظهر أن انكماش النشاط الصناعي في الصين ربما بلغ مداه، وبفعل الأداء القوي لبعض الشركات اليابانية رغم ضغوط الطلب الخارجي الضعيف.

وبعد يوم من ختام أسوأ ربع سنة في أكثر من خمس سنوات اقتدى مؤشر نيكاي بمكاسب سوق الأسهم الأميركية ليل الأربعاء وصعد 1.9%.

وقال متعاملون بالسوق إن الارتفاع مدفوع جزئياً بعدد من صناديق التقاعد التي تشترى عادة في بداية النصف الثاني من السنة المالية. وارتفع مؤشر القطاع العقاري 4.8% مستفيداً مما قال متعاملون، إنها توقعات لمزيد من التيسير النقدي من بنك اليابان المركزي قبيل اجتماعه المقرر في السابع من أكتوبر.

وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 2.2% إلى 1442.74 نقطة ليغلق 31 مؤشراً قطاعياً من أصل 33 على ارتفاع.

وزاد مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنسبة 2.3% ليغلق عند 12919.07 نقطة.

ضغوط الين

وتعرض الين الذي يعتبر ملاذاً آمناً واليورو منخفض العائد لضغوط أمس في ظل ارتفاع أسواق الأسهم العالمية، بعد أسوأ أداء ربع سنوي لها في أربعة أعوام.

وتأثر اليورو سلباً بتوقعات أن يتوسع البنك المركزي الأوروبي في التيسير الكمي، بعد تقرير ضعيف للتضخم بمنطقة اليورو.

وتضمن مسح تانكن الذي يجريه بنك اليابان المركزي لقياس ثقة الشركات مؤشرات متباينة ما أثقل كاهل الين.

وانخفض اليورو 0.3% إلى 1.1145 دولار في حين ارتفعت العملة الأميركية نحو 0.3% إلى 120.15 يناً.