أفادت تقديرات لمكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) نشرت يوم أمس الأربعاء بأن أسعار السلع والخدمات في منطقة اليورو تراجعت بـ0.1% على أساس سنوي في سبتمبر الماضي..
ودخلت إلى المنطقة السالبة للمرة الثانية خلال عام 2015، متأثرة بتراجع أسعار النفط. ولازمت المخاوف من حدوث انكماش تكتل دول العملة الأوروبية الموحدة التسع عشرة، والذي يكافح لتنشيط اقتصاده بعد خروجه من ركود قبل أكثر من عامين.
وكان معدل التغير في تكلفة المعيشة قد تراجع إلى ما دون الصفر في مارس الماضي، إلا أن المسؤولين قالوا في حينها إن منطقة اليورو لا تعاني ركودا لأن المعدل السالب يرجع إلى عوامل مثل أسعار النفط والغذاء وليس تراجعاً شاملاً في مستويات الأسعار. وتضع العودة إلى المنطقة السالبة ضغوطا على البنك المركزي الأوروبي لتعزيز الإجراءات لتجنب الدخول في فترة طويلة من الانكماش، وخاصة برنامجه لشراء سندات بقيمة 60 مليار يورو شهريا (67 مليار دولار شهريا).
وأوضح اليوروستات في تقديراته الأولية أن التراجع في سبتمبر لا يزال سببه هو أسعار النفط التي تراجعت بنسبة 8.9 % مقابل تراجع بـ7.2 % في أغسطس. وعلى الجانب الآخر، ارتفعت أسعار الغذاء والتبغ وكذلك الخدمات والسلع الصناعية غير المرتبطة بالطاقة.
