ذكرت صحيفة بيلد الألمانية أن مجموعة إنتاج التجهيزات بوش سلمت فولكسفاغن في 2007 البرنامج المعلوماتي للمحركات المغشوشة لاختباره لكنها أوضحت أن استخدامه من قبل مجموعة السيارات «غير شرعي».
وكتبت الصحيفة نقلاً عن وثيقة تعود إلى 2007 وصادرة عن بوش إن هذه المجموعة ومقرها غيرلينغن (جنوب غرب) سلمت فولكسفاغن البرنامج بهدف «استخدامه لاختبارات (داخلية) فقط وليس لتزويد» المحركات به. وأضافت إن فولكسفاغن قامت بوضع البرنامج في محركات الديزل في تلك السنة من أجل تزوير نتائج تجارب مكافحة التلوث.
ورداً على سؤال طرحته الصحيفة عن رد فولكسفاغن على هذا التحذير، قال ناطق باسم بوش «في إطار العلاقات التجارية مع فولكسفاغن نحن ملزمون بالسرية».
واختارت مجموعة فولكسفاغن العملاقة الجمعة رئيساً جديداً لإدارتها هو ماتياس مولر رئيس شركة بورشي وسط فضيحة محركات الديزل المغشوشة التي اتخذت أبعاداً عالمية.
وألقت فضيحة الغش في اختبارات انبعاثات الديزل الأميركية بظلالها على «فولكسفاغن» ويخشى ألمان كثيرون أن يصل تأثيرها إلى شركاتهم الأخرى لتتآكل سمعة شعار «صنع في ألمانيا». وللفضيحة وقع كبير على نحو خاص في ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا لأنها تعتمد على الصادرات التي تشكل أكثر من 45% من الناتج المحلي الإجمالي.
