بدد المؤشر الأميركي ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً في وول ستريت مكاسبه التي سجلها في بداية تعاملات الجمعة بدعم تعليقات جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ليغلق دون تغير يذكر، حيث محا هبوط أسهم التكنولوجيا أثر صعود القطاع المصرفي.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 113.35 نقطة أو بنسبة 0.7% إلى 16314.67 نقطة. وخسر المؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 0.9 نقطة أو 0.05% إلى 1931.34 نقطة. ونزل أيضاً المؤشر ناسداك المجمع 47.98 نقطة أو 1.01% إلى 4686.50 نقطة.
وانتعشت الأسهم اليابانية من أدنى مستوى في أسبوعين مع قيام المستثمرين بالشراء في الشركات العقارية والمالية بفعل تجدد الآمال بأن يعمد بنك اليابان المركزي إلى تيسير السياسة النقدية بحلول الشهر المقبل.
فيما أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات الجمعة على ارتفاع بعد تراجع طوال الأسبوع بفعل فضيحة فولكسفاغن، حيث اختبرت أدنى مستوياتها في العام 2015، وذلك وسط انحسار المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي وتباطؤ هبوط أسهم شركات السيارات. لكن أسهم فولكسفاغن واصلت التراجع مع تكشف تفاصيل بشأن كيفية تلاعب الشركة الكبرى في صناعة السيارات في أوروبا في اختبارات الانبعاثات.
ومحت الفضيحة أكثر من 30 مليار يورو من القيمة السوقية لقطاع السيارات. وارتفع مؤشر نيكي الياباني 1.8 % إلى 17880.51 نقطة بهد أن تراجع إلى أقل مستوى في أسبوعين 17483.69 نقطة في وقت سابق من اليوم. ومازال المؤشر منخفضاً 1.1 % على مدار الأسبوع.
وصعد مؤشر توبكس 1.9 % إلى 1453.81 نقطة وسجلت قيمة المعاملات أعلى مستوياتها في أسبوعين وزادت نحو 10 % على المتوسط.
