تراجعت ثقة المستهلكين في الاقتصاد الأميركي، خلال سبتمبر الجاري بأقل من المتوقع، وذلك بفضل الارتفاع الكبير للثقة بين الأميركيين الأعلى دخلاً خلال الشهر الماضي.

 وبلغ مؤشر جامعة ميشيغان الأميركية لقياس ثقة المستهلكين خلال الشهر الحالي 87.2 نقطة مقابل 91.9 نقطة في أغسطس الماضي ليصل إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر الماضي. وكان متوسط توقعات المحللين، الذين استطلعت وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية رأيهم يصل إلى 86.5 نقطة، في حين كانت القراءة الأولية للمؤشر قد سجلت 85.7 نقطة.

وقال ريكارد كورتين مدير أبحاث المستهلك في جامعة ميشجان في بيان، إن المستهلكين أصبحوا يدركون بصورة متزايدة أن التراجعات الأخيرة في أسعار الأسهم ارتبطت بالظروف الخارجية أكثر من ارتباطها بحالة الاقتصاد الأميركي.

وفي الوقت نفسه تأثر مزاج المستهلكين الأميركيين بالتراجع الحالي في أسعار السلع نتيجة ارتفاع قيمة الدولار، وتباطؤ النمو الاقتصادات الصاعدة في العالم، رغم استمرار تحسن الإنفاق الاستهلاكي، الذي يمثل نحو 60% من إجمالي الناتج المحلي. في الوقت نفسه فإن أسعار الوقود المنخفضة وتراجع معدل البطالة، وتعافي السوق العقارية عوامل تشير إلى أن الإنفاق الاستهلاكي سيواصل النمو.