أعلنت مجموعة فولكسفاغن الألمانية مساء أمس أنها ستعين ماتياس مولر رئيس وحدة بورشه التابعة لها، رئيساً تنفيذياً للمجموعة عقب رحيل مارتن فيتركورن، الذي استقال بسبب فضيحة الغش في بيانات انبعاثات سياراتها التي تعمل بالديزل.
وفيتركورن الذي كانت وسائل الإعلام الألمانية تصفه بأنه «سيد النوعية» أعلن الأربعاء الماضي استقالته وتحمل كامل المسؤولية عن الفضيحة مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يكن يعرف شيئاً عن هذا الأمر. لكن ناطقاً باسم شركة بورشي القابضة المساهمة الكبرى في فولكسفاغن قال لوكالة فرانس برس إن فيتركورن سيبقى رئيساً لها. وقال برتهولد هوبر القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة فولكسفاغن في مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس مراقبة المجموعة، الذي يضم عشرين عضواً في فولفسبورغ أمس : يتمتع مولر بمؤهلات استراتيجية واجتماعية قوية. وأضاف : إننا نقدر نهجه الحاسم والبناء. وتشعر ألمانيا بأكملها بقلق على سمعتها الدولية. وكتب الخبير الاقتصادي مارسيل فراتشر رئيس المعهد الألماني للاقتصاد إن الثقة في المنتجات الألمانية التي اكتسبت خلال عقود يمكن أن تنهار خلال أيام.
وقال وزير النقل الألماني ألكساندر دوبرينت أمس إن «فولكسفاغن» أكبر منتج سيارات في أوروبا زودت مركباتها التجارية ببرنامج الكمبيوتر المصمم للتلاعب في نتائج اختبارات نسب العوادم في السيارات وهو ما يوسع نطاق فضيحة التلاعب في نسبها إلى خارج نطاق سيارات فولكس التي تعمل بالديزل المباعة في السوق الأميركية. وأضاف : بحسب المعلومات الحالية، فإن المركبات التجارية الخفيفة التي تنتجها فولكسفاغن تأثرت إلى جانب سيارات الركوب بعملية التلاعب غير المشروع بنسب العوادم في محركات الديزل.