قالت جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي انها تتوقع ان يبدأ البنك المركزي الاميركي رفع اسعار الفائدة في وقت لاحق هذا العام إذا استمر التضخم مستقراً وبقي الاقتصاد الاميركي قوياً بما يكفي لدعم التوظيف فيما قال خبيرفي البنك المركزي الأوروبي إن صعوبات كبيرة تواجه البنوك المركزية في العالم رفع الفائدة من معدلاتها المنخفضة عند صفر في المائة.
ومتحدثة بعد اسبوع من تأجيل مجلس الاحتياطي زيادة للفائدة طال انتظارها قالت يلين أول من امس انها وصانعو السياسة الاخرون بمجلس الاحتياطي لا يتوقعون ان يكون للتطورات الاقتصادية العالمية الاخيرة والاضطرابات في الاسواق المالية تأثير كبير على سياسة المركزي الاميركي.
ضغوط تضخمية
وقالت ان الجانب الاكبر من ضعف الضغوط التضخمية مؤخراً يرجع الى عوامل خاصة ومؤقتة على الارجح مثل قوة الدولار وضعف اسعار النفط وهو ما يسمح للتضخم في الولايات المتحدة بأن يرتفع الى مستوى 2 % المستهدف على مدى الاعوام القليلة القادمة.
وأضافت انها ولجنة السوق المفتوحة الاتحادية صانعة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي تتوقعان ان يكون اكبر اقتصاد في العالم قويا بما يكفي لتحقيق المستويات القصوى للتوظيف والحفاظ على توقعات التضخم مستقرة.
وأضافت يلين في تعليقات أدلت بها في جامعة ماساتشوستس في أمهرست «معظم المشاركين في لجنة السوق الحرة الاتحادية بمن فيهم أنا يتوقعون حالياً ان تحقيق هذه الشروط سيتضمن على الارجح زيادة مبدئية في سعر فائدة الاموال الاتحادية في وقت لاحق هذا العام على ان تعقبه بعد ذلك زيادات بوتيرة تدريجية.» وأضافت ان آفاق الاقتصاد الاميركي «تبدو متينة بشكل عام.»
صعوبات
من جانبه قال كبير الخبراء الاقتصاديين بالبنك المركزي الاوروبي أول من امس ان البنوك المركزية حول العالم قد تواجه صعوبة في رفع اسعار الفائدة من الصفر لأن الاقتصادات اصبحت معتادة إلى حد كبير على اسعار فائدة شديدة الانخفاض. واضاف بيتر بريت أن منطقة اليورو بعيدة عن تطبيع اسعار الفائدة وهي مشكلة لأن ذلك في حد ذاته يثير عامل خطر مهما على الاستقرار.
