ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس لكنها لا تزال تواجه خسائر أسبوعية إثر الضربات التي تلقتها السوق من فضيحة اختبارات الانبعاثات في «فولكسفاجن» ومؤشرات جديدة على تباطؤ في الصين.
وارتفعت الأسهم في بورصة طوكيو وصعد مؤشر «نيكاى» من أدنى مستوى في أسبوعين فيما قرر البنك المركزي الصيني زيادة الرقابة على التدفقات الرأسمالية لمنع التلاعب في أسواق رأس المال. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الأوروبي 2.2 % في المعاملات المبكرة بعد أن تراجع 2.1 % أول من أمس في حين تقدم مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو اثنين بالمئة.
ورغم ذلك لا تزال يوروفرست منخفضاً 2.3 % عن نهاية الأسبوع الماضي. وارتفع سهم فولكسفاجن 3.6 % وقال المتعاملون إن مؤشرات بأن الشركة ستعين ماتياس مولر رئيس علامتها التجارية بورشة للسيارات الرياضية مديراً تنفيذياً للمجموعة تظهر أنها عاقدة العزم على معالجة مشكلات بيانات الانبعاثات.
وارتفعت أسهم منافستها بي.ام.دبليو 4.5 % بعد أن أوضحت مجلة السيارات الألمانية أوتو بيلد تقريراً سابقاً بأن قالت إنها لا تملك أدلة على تلاعب في البيانات من قبل بي.ام.دبليو. وزاد مؤشر كاك للأسهم الفرنسية 1.8 % بعد أن أظهرت البيانات ارتفاع مؤشر ثقة المستهلكين الفرنسيين إلى أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2007.
تجد الآمال
وانتعشت الأسهم اليابانية من أدنى مستوى في أسبوعين الذي سجلته في وقت سابق أمس مع قيام المستثمرين بالشراء في الشركات العقارية والمالية بفعل تجدد الآمال بأن يعمد بنك اليابان المركزي إلى تيسير السياسة النقدية بحلول الشهر المقبل.
والتقى هاروهيكو كورودا محافظ بنك اليابان برئيس الوزراء شينزو آبي أمس بعد أن أظهرت البيانات أول تراجع سنوي في أسعار المستهلكين الأساسية منذ بدأ البنك المركزي برنامجه التحفيزي الضخم قبل أكثر من عامين. ورغم قول كورودا إنه لم يتلقَ أي طلبات محددة بخصوص السياسة النقدية فقد أوقدت أنباء أول اجتماع بين المسؤولين منذ يونيو شرارة تكهنات بشأن التيسير النقدي.
وارتفع مؤشر نيكاي 1.8 % إلى 17880.51 نقطة بعد أن تراجع إلى أقل مستوى في أسبوعين 17483.69 نقطة في وقت سابق من يوم أمس ولا يزال المؤشر منخفضاً 1.1 % على مدار الأسبوع. وصعد مؤشر توبكس 1.9 % إلى 1453.81 نقطة وسجلت قيمة المعاملات أعلى مستوياتها في أسبوعين وزادت نحو 10 % على المتوسط.
وارتفعت أسهم الشركات العقارية 4.6 % وزاد سهم ميتسوي فودوسان 6.3 %.
وصعدت البنوك 3.6 % وتقدم سهم سوميتومو ميتسوي تراست خمسة %.
رقابة صينية
من جانبه قال البنك المركزي الصيني أمس إنه سيراقب التدفقات الرأسمالية عن كثب وسيستخدم شتى الأدوات النقدية بما يكفل كفاية السيولة وتحقيق نمو معقول في الائتمان والتمويل الاجتماعي.
وجدد بنك الشعب الصيني في بيان يلخص نتائج اجتماع السياسة النقدية للربع الثالث من العام التزامه بالمضي قدماً في إصلاح أسعار الفائدة وسعر الصرف. وأشار إلى أن الصين ستبقى على اليوان مستقراً حسبما ذكر البيان المنشور بموقع البنك على الانترنت. وأضاف البنك المركزي أن الأسواق الناشئة تواجه مصاعب متزايدة في حين يبدي الاقتصاد الأميركي مزيداً من المؤشرات الإيجابية.
جلسة مضطربة
أغلقت الأسهم الأميركية منخفضة أول من أمس في جلسة متقلبة بفعل حالة عدم اليقين التي تحيط بالسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي والنمو الاقتصادي العالمي. وتضررت السوق أيضاً من تخفيض «كاتربلر» عملاق معدات التشييد توقعاتها للمبيعات وإقبال المستثمرين على بيع أسهم شركات الرعاية الصحية.
وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة «وول ستريت» منخفضاً 78.57 نقطة أو 0.48 % إلى 16201.32 نقطة في حين نزل مؤشر ستاندرد اند بورز500 الأوسع نطاقاً 6.52 نقاط أو 0.34 % ليغلق عند 1932.24 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم التكنولوجيا منخفضاً 18.27 نقطة أو 0.38 % إلى 4734.48 نقطة.
