خفضت شركة «كاتربلر» -أكبر صانع في العالم لمعدات التشييد والتعدين- توقعاتها للإيرادات لعام 2015 وقالت انها قد تلغي حوالي عشرة آلاف وظيفة حتى نهاية 2018 . وعلى مدى الاثني عشر شهراً الماضية قلصت شركات التعدين والنفط ميزانياتها وجمدت مشاريع للتوسعة مع هبوط اسعار المواد الخام – من النفط الى النحاس والفحم وخام الحديد- لأدنى مستوياتها في ست سنوات وسط مخاوف مستمرة من وفرة في الامدادات وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين.

وكانت «كاتربلر» -التي تضررت ايضاً من تباطؤ في النشاط الصناعي في الصين- قد زادت توقعاتها للأرباح 2015 في ابريل وأكدتها في يوليو. وتتوقع الان ان تهبط الايرادات في 2015 للعام الثالث على التوالي الى 48 مليار دولار وهو مستوى اقل من متوسط تقديرات المحللين والبالغ 48.82 مليار دولار وتتوقع الشركة ايضاً هبوطا 5 % في الايرادات في 2016 لتصل الى 45.6 مليار دولار مقارنة مع توقعات المحللين البالغة47.36 مليار دولار.

وقالت الشركة التي مقرها بيوريا في ولاية إيلينوي في بيان إن 2016 سيشهد للمرة الاولى في تاريخ «كاتربلر» الذي بدأ قبل 90 عاماً تراجعاً في المبيعات والايرادات لأربع سنوات على التوالي.«

وقالت »كاتربلر« ايضاً انها ستستغني عن أربعة آلاف الى خمسة آلاف وظيفة بنهاية 2016 معظمها في 2015 .

وقلصت الشركة بالفعل قوتها العاملة بأكثر من 31 ألف وظيفة منذ منتصف 2012 . ووفقاً لبيانات تومسون رويترز فان عدد العاملين في الشركة بلغ 114233 في 31 ديسمبر 2014 .

وقالت »كاتربلر« انها ربما تغلق او تدمج أكثر من 20 مصنعاً حول العالم في فئات انشطتها الثلاث..