ارتفعت أسواق النفط أمس حيث عوض طلب موسمي قوي من الصين أثر بيانات المستهلكين الضعيفة من اليابان لكن المحللين قالوا إن توقع تباطؤ الاقتصاد العالمي قد يبقي أسعار النفط منخفضة على الأرجح في الأشهر المقبلة.

وفي حين استقرت مخزونات النفط الخام التجارية للصين دون تغير يذكر بين يوليو وأغسطس فقد تراجعت مخزونات الوقود المكرر 7.82 % مما ينبئ بطلب قوي بسبب خفض الأسعار لشهرين متتاليين.

وتعزز الطلب أيضاً باستئناف الصيد الساحلي واقتراب موسم الحصاد.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 37 سنتاً إلى 48.54 دولارا. وزاد الخام الأميركي 41 سنتاً إلى 45.32 دولارا للبرميل.

وارتفعت أسعار النفط أكثر من الربع في أواخر أغسطس بعد تباطؤ في عدد الحفارات وانخفاض مخزونات الخام بالولايات المتحدة مما يشير إلى شح المعروض بسوق أميركا الشمالية.

من جانبها أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط « أوبك» أن سعر سلة خاماتها الـ 12 وصل أمس إلى 44.48 دولاراً مقارنة بسعر أمس الاول .

احتكار روسي

قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أول من امس إن بلاده تدرس السماح لشركات أخرى غير جازبروم بتصدير الغاز الطبيعي.

وتتطلع شركات الطاقة الروسية العملاقة مثل روسنفت أكبر منتج للنفط مدرج في العالم ونوفاتك لإنتاج الغاز إلى حقوق التصدير المجزية منذ فترة طويلة.