يكافح اليورو والين والدولار للتعرف على اتجاه واضح منذ أكثر من شهر من التقلبات في الأسواق التي تلقت ضربات جديدة من بيانات اقتصادية محبطة.

وتراجع الدولار الاسترالي والدولار النيوزيلاندي واستقر اليورو بعد مسوح فرنسية وألمانية لمعنويات مديري المشتريات شكلت تحسناً طفيفاً لكنها جاءت أقل قليلاً من المتوقع.

حركة العملات

وهبط الدولار الاسترالي 0.7 % إلى 0.7038 دولار أميركي. وارتفع اليورو بنحو 0.3 % مقابل الدولار في التعاملات المبكرة لكنه استقر دون تغير يذكر عند 1.1123 دولار. واستقر الين أيضاً أمام الدولار عند 120.21 يناً.

هبوط الاسترليني

ومن جهة أخرى هبط الجنيه الاسترليني مسجلاً أدنى مستوياته في أسبوعين مقابل الدولار وشهد مزيداً من التراجع من أدنى مستوى له في شهر أمام اليورو بفعل الإحجام عن المخاطرة الذي يسود الأسواق العالمية وهو ما يدعم العملات التي تشكل ملاذاً آمناً.

وتضررت المعنويات تجاه الاسترليني أيضاً بفعل بيانات أخيراً أظهرت تدهور المالية العامة في بريطانيا الشهر الماضي بينما هبطت الطلبيات الصناعية أيضاً وهو ما يشير إلى تضرر الاقتصاد جراء تباطؤ النمو العالمي.

 وهبط الاسترليني 0.2 % مقابل الدولار ليتم تداوله عند 1.5330 دولار بعدما تراجع إلى 1.5299 دولار في أوروبا. وانخفض أيضاً أمام الين الذي يشكل ملاذاً آمنا إلى 184.35 يناً. وارتفع اليورو 0.2 % إلى 72.58 بنساً متعافياً من أدنى مستوياته في شهر عند 71.97 بنساً.

العملة البرازيلية

واصل الريال البرازيلي تراجعه أمام الدولار حيث كسرت العملة الأميركية حاجز 4 ريالات بحسب موقع صحيفة «أو جلوبو» البرازيلية. ويمثل ضعف الريال أحد علامات الأزمة التي يواجهها سابع أكبر اقتصاد في العالم. وفي إحدى مراحل التداول وصل سعر الريال إلى 4.06 ريالات لكل دولار. وفي الوقت نفسه وصل معدل التضخم في البرازيل إلى حوالي 10% وهو ما يعني ارتفاع تكاليف المعيشة بالنسبة للبرازيليين.

في المقابل يساهم تراجع قيمة العملة البرازيلية في تعزيز القدرة التنافسية للصادرات من السلع والخدمات بما في ذلك قطاع السياحة. وكانت قيمة الدولار في يوليو الماضي في حدود 3.14 ريالات. ومنذ ديسمبر الماضي زادت قيمة الدولار أمام الريال بنسبة 1.5% تقريباً. ووصل الريال الذي بدأ العمل به في 1994 إلى أدنى مستوى له في أكتوبر 2002 حيث سجل 4.05 ريالات لكل دولار.