قالت وزارة الخزانة الأميركية أول من أمس، إن الولايات المتحدة سجلت عجزاً في الميزانية بلغ 64 مليار دولار في أغسطس بانخفاض نحو 50% عن الشهر نفسه من العام الماضي فيما مازالت زيادة أسعار الفائدة في سبتمبر احتمالاً متوقعاً، وتراجع مؤشر لثقة المستهلكين الأميركيين ليهبط إلى أدنى مستوى في عام.

وقال مسؤول بالخزانة، إن انخفاض العجز في أغسطس هذا العام يرجع في معظمه إلى مدفوعات بقيمة 42 مليار دولار، جرى تحويلها من يوليو إلى الشهر الماضي. وبلغ عجز الميزانية منذ بداية السنة المالية الحالية حتى نهاية الشهر الماضي 530 مليار دولار. وبلغ إجمالي الإيرادات في أغسطس 211 مليار دولار، في حين بلغت المصروفات 275 مليار دولار.

السياسة النقدية

إلى ذلك تمسكت أغلبية ضئيلة بين خبراء اقتصاديين استطلعت «رويترز» آراءهم بتوقعاتهم بأن يقرر مجلس الاحتياطي الاتحادي رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل للمرة الأولى في نحو عشر سنوات حتى على الرغم من اعتقاد واسع في السوق أن القلق بشأن تقلبات الأسواق العالمية والنمو الاقتصادي سيؤدي إلى تأخير تشديد السياسة النقدية.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز بين 72 خبيراً اقتصادياً أن أغلبية ضئيلة تتوقع رفع أسعار الفائدة من المستوى الحالي، الذي يتراوح من صفر إلى 0.25% في اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي في 16 و17 سبتمبر.

وسُئلت عينة أصغر حجماً عن احتمالات رفع أسعار الفائدة فقدرت أن فرصة حدوث ذلك تبلغ 50% وهي نسبة أقل من نظيرتها في المسح، الذي أجري الشهر الماضي والبالغة 60%.

وكانت التوقعات لاحتمال رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية ديسمبر أعلى إذ بلغت 75% لكنها أقل من النسبة المقابلة في استطلاع الرأي السابق، التي بلغت 85% حيث أدت التقلبات الأخيرة في أسواق المال العالمية والمخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين إلى خفض التوقعات.

تحسن الاقتصاد

وقال بول اشوورث كبير الاقتصاديين لدى كابيتال إيكونوميكس: تحسن الاقتصاد يعني أن من المتعذر تبرير الإبقاء على أسعار الفائدة قرب الصفر.

وأضاف، «بالرغم من ذلك فإن من الواضح أن عدداً من مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي يريدون استخدام التقلبات الأخيرة في الأسواق المالية كونها ذريعة لتأخير أول زيادة لأسعار الفائدة مرة أخرى».

من جهة أخرى أظهر مسح نشر أول من أمس. أن معنويات المستهلكين الأميركيين تراجعت هذا الشهر إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر من العام الماضي.

قراءة أولية

وبلغت القراءة الأولية للمؤشر العام لثقة المستهلكين الذي تصدره جامعة ميشيجان 85.6 انخفاضاً من القراءة النهائية المسجلة في أغسطس والبالغة 91.9 وهي أيضاً أقل من متوسط توقعات خبراء اقتصاديين استطلعت رويترز آراءهم والبالغ 91.2.

وقراءة مؤشر ثقة المستهلكين المسجلة هذا الشهر هي الأدنى منذ سبتمبر 2014.

برنامج لتحسين التجارة مع كوبا

قالت كوبا، إنها والولايات المتحدة حددتا أجندة لتحسين العلاقات أعطت أولوية للاتفاقيات، التي يسهل التوصل إليها، ونحت جانباً القضايا الصعبة مثل الحظر التجاري الأميركي.

والتقى مسؤولون من البلدين في هافانا للمرة الأولى منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في يوليو، بعد قطيعة استمرت 54 عاماً وإعادة كل دولة فتح سفارتها لدى الأخرى في يوليو وأغسطس.

ومع استئناف العلاقات الدبلوماسية سيعمل الجانبان على تطبيع العلاقات بشكل عام. ويحاول الرئيس باراك أوباما تحقيق تقدم في تطبيع العلاقات بقدر الإمكان، قبل انتهاء فترته الثانية والأخيرة في يناير 2017. وصرح مسؤولون كوبيون بأن الجانبين أعطيا أولوية لحماية البيئة، والرد على الكوارث الطبيعية والصحة والطيران المدني.