أبقت وكالة «ستاندرد أند بورز» تصنيفها السيادي لليونان دون تغيير عند (CCC+/c) لكنها حذرت من أنها قد تخفضه إذا لم تطبق الحكومة الجديدة الإصلاحات التي اتفقت عليها أثينا مع دائنيها الدوليين.
وتقترب اليونان من الانتخابات العامة التي ستجرى في 20 سبتمبر الجاري وتظهر استطلاعات الرأي تقارباً شديداً في المنافسة بين حزب سيريزا اليساري وحزب الديمقراطية الجديدة المحافظ.
وقالت ستاندرد أند بورز «قد نخفض تصنيفات اليونان إذا لم تتمكن الحكومة الجديدة من تنفيذ الإصلاحات التي وافقت عليها البلاد في مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع المفوضية الأوروبية» معطية التصنيف نظرة مستقبلية مستقرة.
وأضافت إن استمرار مشكلات تنفيذ البرنامج لفترة طويلة قد يؤدي إلى تخلف اليونان بشكل عام عن سداد ديون الحكومة.
