تمسكت أغلبية ضئيلة بين خبراء اقتصاديين استطلعت رويترز آراءهم بتوقعاتهم بأن يقرر مجلس الاحتياطي الاتحادي رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل للمرة الأولى في نحو عشر سنوات حتى على الرغم من اعتقاد واسع في السوق بأن القلق بشأن تقلبات الأسواق العالمية والنمو الاقتصادي سيؤدي إلى تأخير تشديد السياسة النقدية.

وأظهر استطلاع للرأي اجرته رويترز بين 72 خبيراً اقتصادياً أن أغلبية ضئيلة تتوقع رفع أسعار الفائدة من المستوى الحالي الذي يتراوح من صفر إلى 0.25 % في اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي في 16 و17 سبتمبر الجاري.

وسئلت عينة أصغر حجماً عن احتمالات رفع أسعار الفائدة فقدرت أن فرصة حدوث ذلك تبلغ 50 % وهي نسبة أقل من نظيرتها في المسح الذي اجري الشهر الماضي والبالغة 60 %. وكانت التوقعات لاحتمال رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية ديسمبر أعلى إذ بلغت 75 % لكنها أقل من النسبة المقابلة في استطلاع الرأي السابق والتي بلغت 85 % حيث أدت التقلبات الأخيرة في أسواق المال العالمية والمخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين إلى خفض التوقعات.