ارتفعت أسعار النفط أمس قبيل صدور بيانات أسبوعية عن المخزونات الأميركية رغم ظهور مؤشرات جديدة على التباطؤ الاقتصادي في الصين واليابان أذكت المخاوف من تعثر النمو، فيما تبحث دول أوبك ومنتجون مستقلون عقد قمة نفطية بناء على اقتراح فنزويلا لمواجهة سبل إعادة الاتزان إلى الأسعار.
وانخفضت أسعار الخام أكثر من ثلاثة بالمئة هذا الأسبوع بفعل استمرار المخاوف بشأن الطلب العالمي وتخمة المعروض.
ورغم ذلك سجل مزيج برنت مكاسب محدودة في العقود الآجلة قبيل صدور تقرير إدارة الطاقة الأميركية عن مخزونات النفط والمتوقع أن يظهر ارتفاعاً في المخزون وفقاً لاستطلاع أجرته رويترز.
وزاد خام برنت في العقود الآجلة 21 سنتاً إلى 47.79 دولاراً للبرميل خلال التعاملات. وارتفع الخام الأميركي في العقود الآجلة 35 سنتاً إلى 44.50 دولاراً للبرميل. وأظهرت بيانات أمس انخفاض طلبيات الآلات الأساسية في اليابان 3.6% في يوليو مقابل توقعات خبراء بارتفاعها 3.7%.
قمة مقترحة
من جانبه قال وزير الطاقة القطري محمد السادة، أمس، إن الدول الأعضاء في أوبك ومنتجين مستقلين يدرسون اقتراحاً من فنزويلا بعقد قمة لرؤساء الدول النفطية لدعم أسعار الخام المتدنية.
وتدعو فنزويلا العضو في أوبك لاتخاذ إجراء لمواجهة انخفاض أسعار النفط التي نزلت عن 48 دولاراً للبرميل لتصل إلى أقل من نصف مستواها في يونيو 2014.
والسادة هو الرئيس المناوب لأوبك هذا العام. ارتفعت أسعار سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» أول من أمس، إلى 45.96 دولاراً للبرميل مقارنة بسعر اليوم الذي قبله والذي وصل إلى 45.38 دولاراً للبرميل.
