انطلقت أمس أعمال الدورة الصيفية للمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) في مدينة داليان شمال شرق الصين.
يشارك في الدورة الصيفية للمنتدى المقامة تحت عنوان «اجتماع البطولات الجديدة» أكثر من 1700 شخصية سياسية واقتصادية من 90 دولة لمناقشة الاستراتيجيات الجديدة للنمو الاقتصادي.
وذكر رئيس وزراء الصين لي كه تشيانج أمس أن النمو الاقتصادي للبلاد في حدود «المدى المناسب» وأن بكين ليس لديها أي خطط للسماح لليوان بخفض قيمته أكثر.
وقال رئيس الوزراء أمام المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) في دورته الصيفية في مدينة داليان شمال شرق البلاد إن الصين تصدت بنجاح لمخاطر مالية منهجية محتملة وأنها لا ترغب في رؤية حرب عملات.
ويقول محللون إن رئيس الوزراء يحاول تبديد المخاوف الدولية، حيث إن الضعف والاضطرابات الأخيرة في الأسواق أدت إلى فتور حماس المستثمرين.
وكان البنك المركزي الصيني قد خفض قيمة اليوان في أغسطس الماضي، بعد أن فقد مؤشر «شنغهاي» القياسي نحو 40 % في أعقاب تحقيقه قفزة كبيرة في منتصف يونيو الماضي.
وأثارت الخطوة مخاوف بأن ذلك يمكن أن يدفع دولا أخرى لخفض قيمة عملاتها للإبقاء على تنافسية الصادرات، مما يثير في الواقع حربا تجارية.
يشارك في الدورة الصيفية للمنتدى المقامة تحت عنوان «اجتماع الأبطال الجدد» أكثر من 1700 من رجال الأعمال والساسة من 90 دولة، لمناقشة الاستراتيجيات الجديدة للنمو الاقتصادي.
يستمر المنتدى حتى 11 سبتمبر الجاري، ويأتي انعقاده في ظل مخاوف من تباطؤ حاد للاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وكانت لجنة سابقة قد ناقشت أمس الاضطرابات الأخيرة في أسواق الأسهم الصينية، بالإضافة إلى الكميات الضخمة من الديون المحلية والمخاطر من حدوث فقاعة في سوق الأصول الصينية.
ويقول محللون إن الصين ستحتاج إلى تسريع وتيرة الإصلاح الاقتصادي لوقف التراجع وتحقيق معدل النمو المستهدف للعام الحالي وهو 7% من إجمالي الناتج المحلي.
ومن المقرر أن يلقي رئيس وزراء الصين كلمة أمام المنتدى اليوم الخميس، حيث من المتوقع أن يعرض فيها أفكارا حول توجهات السياسة الاقتصادية للصين.
كما تناقش إحدى اللجان سبل استمرار نمو الاقتصاد الصيني مع تجنب المزيد من الإضرار بالبيئة.
