ارتفعت أسعار النفط الخام أمس بعد أن تلقت أسواق الأسهم الآسيوية دفعة من الأداء القوي في الولايات المتحدة وأوروبا على الرغم من أن أسواق الوقود ظلت تعاني من تخمة المعروض.

وانضمت الأسهم الآسيوية إلى موجة الارتفاعات في العالم أمس، حيث استقرت الأسواق في الصين وسجلت الأسهم اليابانية أكبر مكاسب يومية منذ ذروة الأزمة المالية العالمية في 2008 وقال تجار إن أجواء التفاؤل وصلت إلى أسواق النفط.

وجرى تداول خام برنت القياسي بسعر 49.64 دولاراً للبرميل الساعة 0645 بتوقيت غرينتش بزيادة 12 سنتاً عن آخر تسوية بعدما قفز 4% في الجلسة السابقة.

وسجل الخام الأميركي أداء ضعيفاً، حيث نزل 10 سنتات إلى 45.84 دولاراً للبرميل بعدما هبط في الجلسة السابقة إذ ينخفض استهلاك الوقود مع نهاية موسم الرحلات الصيفية في الولايات المتحدة.

وظلت المخاوف قائمة من أن الإنتاج العالمي المرتفع تقابله زيادة في تباطؤ الطلب وبخاصة بسبب تباطؤ الاقتصاد في الصين. وبشأن المعروض تلقت التكهنات باحتمال تعاون بعض المنتجين على خفض الإنتاج لدعم الأسعار صفعة هذا الأسبوع من روسيا والمكسيك إذ قالتا إنهما لن تخفضا إنتاجهما.

قرار إندونيسيا

رحبت منظمة الدول المصدرة للنفط « أوبك » بقرار إندونيسيا إعادة تفعيل عضويتها الكاملة داخل المنظمة بعد أن علقتها مطلع عام 2009.

وقالت المنظمة في بيان لها إن إندونيسيا قدمت طلباً رسمياً بشأن رغبتها بالعودة إلى صفة العضو الكامل في « أوبك »، موضحة أن الطلب تم تعميمه على جميع البلدان الـ« 12 » الأعضاء في المنظمة للنظر فيه وإبداء الموافقة بشأنه.

وأضافت أنها ستوجه الدعوة رسمياً إلى سوديرمان سعيد وزير الطاقة والثروة المعدنية الإندونيسي لحضور الدورة العادية المقبلة لمؤتمر « أوبك » الوزاري المقرر في الرابع من شهر ديسمبر القادم لبحث إجراءات تفعيل عضوية بلاده داخل المنظمة.

يذكر أن إندونيسيا انضمت إلى عضوية « أوبك » عام 1962 وعلقت عضويتها فيها مطلع شهر يناير عام 2009.

حصة السعودية

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس إن المملكة العربية السعودية حافظت على حصتها السوقية لدى كبار مستوردى الخام في آسيا خلال النصف الأول من العام بما يتجاوز قليلاً 23 % من إجمالي مشتريات تلك الدول من النفط.

وقالت الإدارة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني إن متوسط حجم صادرات السعودية اليومية من النفط الخام إلى سبعة شركاء تجاريين كبار في آسيا بلغ 4.4 ملايين برميل في النصف الأول من 2015 وهو ما يمثل أكثر من نصف حجم صادرات المملكة من النفط الخام خلال تلك الفترة.

تراجع الإنتاج

وقال مصدر لرويترز أمس إن إنتاج المملكة العربية السعودية من النفط الخام تراجع بمقدار 100 ألف برميل يومياً في أغسطس لكن حجم الإنتاج ظل مرتفعاً عند مستويات تاريخية تتفق مع استراتيجية الدفاع عن الحصة السوقية. وقال المصدر إن السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم أنتجت 10.26 ملايين برميل يومياً في أغسطس..

بينما بلغ حجم إمدادات الخام في الأسواق 10.18 ملايين برميل يومياً بانخفاض بلغ نحو 78 ألف برميل يومياً مقارنة بشهر يوليو. وقد تكون هناك فروق بسيطة بين حجم الإمدادات في السوق المحلي والخارجي من جهة وحجم الإنتاج من جهة أخرى بحسب حركة النفط داخل وخارج التخزين. وقال المصدر «الإنتاج يعتمد على احتياجات الزبائن. إنها إشارة أن السعودية تحاول مسايرة احتياجات الزبائن».

10مليارات دولار لتنمية «ظُهر»

قال الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية المتخصصة في النفط والغاز أمام جلسة لمجلس الشيوخ في روما أمس، إن الشركة تتوقع استثمارات إجمالية بقيمة تتراوح بين ستة وعشرة مليارات دولار لتنمية حقل الغاز العملاق «ظُهر» في المياه الإقليمية لمصر.

وقال كلاوديو ديسكالزي «من المبكر جداً إعطاء تقديرات. لانزال ننقح الأرقام. يمكنني فقط القول إنه حقل سهل. وزير الطاقة المصري أعطى تقديراً بما يتراوح بين 6-7 مليارات دولار وهو تقدير عام معقول». أضاف «اعتقد أننا سنظل في حدود العشرة مليارات دولار للتنمية الشاملة للحقل». روما – رويترز