عواصم - رويترز

تراجعت البورصات الأميركية والأوروبية واليابانية على وقع انتظار ومن ثم نتائج تقرير الوظائف الأميركية والذي فشل في إزالة الضبابية بشأن احتمال قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) برفع أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا الشهر.

مؤشرات

وتراجع المؤشر داو جونز 3.2% خلال الأسبوع وهبط ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 3.4%، كما خسر ناسداك المجمع 3%، كما أغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض تجاوز 1% في نهاية تعاملات الأسبوع يوم الجمعة، وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 272.38 نقطة أو 1.66% إلى 16102.38 نقطة، كما نزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 29.91 نقطة أو 1.53% إلى 1921.22 نقطة، وانخفض مؤشر ناسداك المجمع 49.58 نقطة أو 1.05% إلى 4683.92 نقطة.

أوروبا

وأنهت الأسهم الأوروبية الأسبوع على هبوط بعد تقرير الوظائف الذي أطلق ضغوط بيع في الوقت الذي يحاول فيه المستثمرون تقدير توقيت زيادة أسعار الفائدة الأميركية.

ورغم أن رد فعل السوق كان إيجابياً في البداية على البيانات التي أظهرت نمواً أقل من المتوقع في عدد الوظائف في الشهر الماضي إلا أن تراجع معدل البطالة لأدنى مستوى في سبع سنوات ونصف جعل البيانات غير حاسمة لتبديد التكهنات بزيادة أسعار الفائدة في الشهر الجاري على أقرب تقدير. وأغلق المؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضاً 2.5% إلى 1392.63 نقطة بعد صعوده 2.4% في الجلسة السابقة عندما بعث البنك المركزي الأوروبي برسالة داعمة للتيسير عقب أول اجتماع له بعد أسابيع الاضطرابات في السوق.

وكانت أسهم قطاعي الطاقة والتعدين بين الأسوأ أداء، حيث هبطا 4% و5% على الترتيب.

وهبط المؤشر داكس الألماني 2.7% بعد صدور بيانات أظهرت انخفاضاً أكبر من المتوقع للطلبيات الصناعية في يوليو وتراجع الطلب الخارجي.

وقفز سهم شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا 5% بعدما أبلغ رئيسها التنفيذي رويترز في مقابلة بأنه واثق من أن الشركة ستحقق أرباحها المستهدفة هذا العام بفضل قوة النشاط في يوليو وأغسطس وتحسن أداء أنشطتها الأوروبية القصيرة المدى.

مستويات

وهبطت الأسهم اليابانية إلى أدنى مستوياتها في سبعة أشهر بنهاية تعاملات الجمعة وسجل المؤشر نيكاي أكبر خسائره الأسبوعية في نحو عام ونصف العام مع إقبال المضاربين على بيع العقود الآجلة وعزوف المستثمرين عن المخاطرة قبيل صدور تقرير الوظائف.

ونزل مؤشر نيكاي القياسي 2.2% ليغلق عند 17792.16 نقطة وفقد 7% خلال رابع أسبوع من الخسائر على التوالي مسجلاً أكبر هبوط أسبوعي له منذ أبريل 2014.

ولامس المؤشر مستوى 17737.01 نقطة لفترة وجيزة وهو أدنى مستوى له منذ العاشر من فبراير مع صعود الين الذي أضعف معنويات المستثمرين المتراجعة بالفعل جراء مخاوف من تباطؤ الاقتصاد الصيني.

ونزل الدولار إلى 119.10 يناً مسجلاً أدنى مستوياته منذ 26 أغسطس لكنه ارتفع قليلاً إلى 119.31 يناً بحلول إغلاق أسواق طوكيو. وأثار انتعاش الين أمام اليورو والدولار موجة بيع للعقود الآجلة دفعت الأسهم ذات الثقل على المؤشر إلى الانخفاض ومن بينها أسهم فاست ريتيلينج وسوفت بنك جروب وفانوك كورب التي هبطت 2.8 و4 و2% على الترتيب.

ونزلت معظم أسهم شركات التصدير، حيث انخفضت أسهم تويوتا موتور 2.5% وباناسونيك 4%. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 2.1% لينهي الجمعة عند 1444.53 نقطة بينما وصلت خسائره على مدى الأسبوع إلى 6.8%.

الذهب

تباطؤ الوظائف وتراجع البطالة إلى 5.1%

واشنطن - رويترز

تعززت احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) برفع أسعار الفائدة هذا الشهر، بعد أن ارتفعت الوظائف الأميركية أقل من المتوقع في أغسطس وتراجعت البطالة إلى أدنى مستوى في سبع سنوات ونصف 5.1% وزادت الأجور. وقالت وزارة العمل إن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية زاد 173 ألف وظيفة الشهر الماضي، حيث فقد قطاع الصناعات التحويلية أكبر عدد من الوظائف منذ يوليو 2013. وتمثل هذه الزيادة تراجعاً عن يوليو الذي بلغت القراءة المعدلة بالزيادة لنمو الوظائف فيه 245 ألف وظيفة، كما أنها أقل معدل لنمو الوظائف في خمسة أشهر.

وقال الان راسكين من دويتشه بنك، إن «من المؤكد أن بيانات الوظائف جيدة بما يكفي لتسمح لمجلس الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة في سبتمبر. لا يزال السؤال الرئيسي هو ما إذا كان تقلب الأسواق المالية سيؤدي إلى إفشال الخطط». وقلص الدولار خسائره أمام سلة من العملات بعد صدور البيانات.

وكان استطلاع لرأي اقتصاديين أجرته رويترز توقع زيادة عدد الوظائف الأميركية في القطاعات غير الزراعية بمقدار 220 ألف وظيفة الشهر الماضي.

وهبط مؤشر رئيسي لقياس البطالة يشمل الراغبين في العمل لكن توقفوا عن البحث عن وظيفة والعاملين بدوام جزئي بسبب عدم تمكنهم من الالتحاق بوظيفة بدوام كامل إلى 10.3% - وهو أدنى مستوى له منذ يونيو 2008 - من 10.4% في يوليو.

وزاد عدد الوظائف في قطاع البناء في أغسطس بمقدار 3000 وظيفة إضافة إلى 7000 وظيفة في يوليو بينما هبط عدد الوظائف في قطاعي التعدين والأخشاب بمقدار عشرة آلاف وظيفة الشهر الماضي وهبط عدد الوظائف في قطاع الصناعات التحويلية بمقدار 17 ألف وظيفة على الرغم من الطلب الكبير على السيارات.

سجل الذهب ثاني خسائره الأسبوعية على التوالي بعد تقرير الوظائف الأميركية. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية نهاية الأسبوع 0.4% إلى 1120.80 دولاراً للأوقية (الأونصة)، ونزل سعر الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر 0.3% عند التسوية إلى 1121.40 دولاراً للأوقية.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى انخفضت الفضة 1.8% إلى 14.51 دولاراً للأوقية. ونزل البلاتين 1.3% إلى 987.74 دولاراً للأوقية بينما ارتفع البلاديوم 0.8% إلى 577.50 دولاراً للأوقية.