هبطت أسعار النفط في آسيا أمس مع إقبال المتعاملين على البيع لجني أرباح، مما أنهى مكاسب الأسبوع الماضي التي شهدت أكبر موجة ارتفاع على مدى يومين في ست سنوات.

وتراجعت أسعار تعاقدات خام برنت تسليم أكتوبر أكثر من دولار ما يعادل اثنين في المئة، مما يضع خام القياس الأوروبي على الطريق نحو رابع هبوط شهري له بعد ارتفاعه شهرين فقط خلال الأربعة عشر شهراً الماضية.

وقال دانييل أنج المحلل في مؤسسة فيليب فيوتشرز بسنغافورة «هناك بالتأكيد قدر كبير من جني الأرباح. وهناك بعض التعديل في مراكز المتعاملين».

ويأتي هذا الهبوط بعد ارتفاع برنت 10% الأسبوع الماضي في حين أنهى الخام الأميركي الأسبوع مرتفعاً 12%.

مزيج برنت

وهبط مزيج برنت تسليم اكتوبر 69 سنتاً إلى 49.36 دولارا للبرميل خلال التعاملات بعد ارتفاعه 2.49 دولار ما يعادل 5.2% في الجلسة السابقة.

وكان قد هوى أكثر من دولار إلى 48.95 دولارا للبرميل في وقت سابق من الجلسة. وتراجع سعر الخام الأميركي تسليم أكتوبر 53 سنتاً إلى 44.68 دولارا للبرميل بعد تسويته مرتفعاً 2.66 دولار أو 6.3% في الجلسة السابقة.

وقال انج إن التصريحات المتباينة الصادرة من واضعي السياسات في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بشأن رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة تؤثر على المعنويات في السوق.

وترك بعض مسؤولي مجلس الاحتياطي الباب مفتوحاً أمام رفع أسعار الفائدة في سبتمبر في الاجتماع السنوي لمحافظي البنوك المركزية يوم الجمعة الماضية في تصريحات بدا أنها تتناقض مع ما ذكره رئيس مجلس الاحتياطي في نيويورك في وقت سابق من الأسبوع، إذ قال إن رفع أسعار الفائدة يبدو «أقل إلحاحا».

جاء ذلك عقب الاضطراب في الأسواق العالمية في الأسابيع الأخيرة عقب خفض قيمة العملة الصينية ومخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد.

صادرات إيران

وانخفضت واردات آسيا من الخام الإيراني قليلاً في يوليو مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي بعد التوصل إلى اتفاق تاريخي بشأن برنامج إيران النووي من شأنه أن يمهد السبيل لزيادة الصادرات الإيرانية في العام المقبل.

الى ذلك ارتفعت أسعار سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» يوم الجمعة الماضية إلى 45.19 دولارا للبرميل مقارنة بسعر اليوم الذي قبله والذي وصل 42.37 دولارا للبرميل.