حقق الاقتصاد اليوناني نمواً بأكثر من التقديرات الأولية بفعل ارتفاع الاستهلاك خلال الربع السنوي الثاني، وهي الفترة التي شهدت مفاوضات مكثفة بين رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس مع منطقة اليورو للتوصل إلى اتفاق يجنب خروج أثينا من تكتل العملة الموحدة.
وسجلت القراءة الثانية للناتج المحلي الإجمالي نمواً إلى 0.9% مقارنةً بالقراءة الأولى في 13 أغسطس الجاري بنمو عند 0.8% كما تفوق هذه القراءة نظيرتها المسجلة في الربع الأول عند 0.1%.
وكانت القراءة الأولى قد صدمت المحللين الذين توقعوا نمواً إلى 0.5% في ظل إشارات على إبرام اتفاق إنقاذ بين أثينا والدائنين الدوليين.
وارتفع إنفاق المستهلكين 1.1% خلال الربع الثاني كما تزايدت الصادرات 0.1% بينما تراجعت الواردات 4.9%.
وتستعد اليونان لإجراء انتخابات مبكرة في 20 سبتمبر المقبل بعد استقالة تسيبراس.